المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سلمى 11.. نــــدوب!

سلمى 11.. نــــدوب!

يقول نزار: "يحتاجُ الرجلُ إلى دقيقةٍ واحدَهْ ليعشقَ امرأَهْ ويحتاجُ إلى عصورٍ لنسيانِها" .. أنا احتجتُ تلك الدقيقة لعشق سلمى لكنِّي  لا أستطيعُ نسيانها أبدًا و لن أستطيع .. سلمى ليستْ من نوع الفتيات التي يمكن لأحد أن ينساه أصلًا.. ملامحُها الملائكية وحدها  كانت عصيَّة على النسيان، وهي فريدة في كلِّ شيء و لعل أحد أسباب هذا التفرُّد تقلُّباتها غير القابلة للتوقُّع أو الفهم؟  هي فتاة متقلِّبة عصيَّة على الفهم .. هي أحيانا تكره أن ترى دموعي و نشيجي بينما هي تُدميني بأظافرها، هي تُعرب عن تذمُّرها من  ذلك الأمر في كثير من الأحيان وتأمرُني بالتوقف وتحمُّل الألم بهدوء ودون صوت! أمتثُل رغما عنِّي لكنَّها تعلم أن تمالُك نفسي  بين يديها أمرٌ شبه مستحيل، أنا أعلمُ أنَّها تحبُّ العكس! سلمى تحبُّ سماع نحيبي بين يديها لمجرَّد التسلية! .. هي في الحقيقة تستمع  بأن تراني أحاول جاهدا عدم البكاء أو التأوُّه بين يديها دون جدوى، هي في الحقيقة تأمرُني بالصمت لتزيد من معاناتي فقط! ثم لتجدَ لنفسها عذرًا عندما أفشل، لتخترع عقابًا يرضيها! لكن لماذا كانت تكافئني بقبلة حانية أحيانًا عن...