سلمى 6 .. عالم سلمى الخاص
بتاريخ 1/6/2016 كنت فعلا أتمنى لو أن لي قوة بالوقت والزمن حتى أجمده عند تلك اللحظات الرائعات التي لم و لن أنساها طوال عمري .. لكن سلطان الوقت لا يرحم أحدا .. مر بنا الوقت سريعا و حان وقت رحيلي .. ودعت سلمى على أمل أن آتي مرة أخرى و لحين أن نلتقي في المدرسة .. ودعتني بابتسامة و قبلة على خدي و بادلتها قبلة على خدها الناعم الجميل .. كنت عندما أقبلها على خدها كأني أضع شفتي على وسادة حرير أو ديباج .. ليس على وجه الأرض ما أستطيع أن أصف به شعوري و ليس على وجه الأرض ما يمكنني أن أصف به خدها .. جملة واحدة أقولها : لم تقبّل شفتاي في حياتي شيئا كخد سلمى أبدا أبدا .. أبدا! كانت الأيام التي تلت ذلك اليوم الفاصل في حياتي .. ذلك اليوم الذي تحتل كل تفصيلة منه مكانا خاصا في ذاكرتي المثقلة بالكثير .. مكانا ليس كالأماكن وذكرى ليست كالذكريات .. ما تلى ذلك اليوم مع سلمى كان عبارة عن صور و كلمات محفورة في ألواح من صخر و حديد و نحاس في ذاكرتي .. كأن تلك الألواح قطّعت من سد يأجوج ومأجوج لذا لا تستغربوا أني أسطيع ذكراها تفصيلا .. فأنا أعيش في عالم الناس بجسدي لكني أعيش في عالم سلمى بكل ...