سلمى 7 .. متعة من نوع مختلف ! أعمق أسراري
بتاريخ 5/6/2016 الأيام التي تلت ذلك اليوم كانت حقا مثيرة بصورة دراماتيكية عجيبة .. إذ لا أحد يمكنه التنبؤ بتصرفات سلمى أبدا .. فبقدر قربي منها لكني أعترف أن تلك الفتاة عالم وحده مليء بالفجوات ومليء بالألغاز .. ما الذي جعلها بهذا الغموض و هذا التقلب العجيب ؟؟! لست أدري بعد .. و لعلي لن أدري أبدا سلمى بحد ذاتها يبدو أنها لا تعرف حل لغز نفسها ! .. المهم .. سلمى في الأيام التالية عادت لعاداتها السابقة في مضايقتي و إثارتي بأظفارها الرائعة الخلابة .. بل إنها كانت تبتكر أمورا عجيبة حقا في إمتاع نفسها و التسلي بإثارتي و إحراجي ..و ..أحيانا لنقل أنه يثيرها (تعذيبي) .. أدركتُ حقا أنها تنتشي و تستثار بشدة عندما ترى شغفي و لهفتي حين أنظر إليها أو إلى أظفارها .. أصبحت تحب أظفارها بشكل واضح و أراها تلمع عيناها عندما تتأمل يديها وأظفارها .. كانت تحب أن تسمع مني الإطراء على أظافرها و تسعد كثيرا عندما أصف أظافرها بالحادة أو الجميلة أو الرهيبة .. على أي حال سوف أتحدث عن كل هذا لاحقا و عن الأمور التي كنا نخوضها معا و عن تلك الأحداث المثيرة .. فالكثير منها يستحق مني أن أقف عنده و أخبركم به .. ل...