قصتي مع سلمى 4 .. البداية 1
بتاريخ 3/5/2016 - لمّا كان عمري يمكن ست أو سبع سنين أو يمكن أصغر كمان ..أكيد مش فاكر ..كان يعجبني أدخل الحمام و اتغسّل لوحدي وكان يعجبني ألعب باللَّي حق المي (اللَّي :خرطوم الماء) .. هكذا بدأت بسرد حكايتي لرجاء .. كنت صغيرًا أستمتع حقا باللعب بخرطوم المياه الذي كان في حمام بيتنا الكبير في مسقط رأسي .. كان يستهويني منظر تدفّق الماء من الخرطوم وأنا أقوم بزيادة ضخ الماء فيه أو حبس الماء في طرف الخرطوم بأصابعي ليخرج من فتحة صغيرة بين أصابعي بضغط عال ليكون تيار ماء متدفّقا بقوة .. اكتشفت مع الوقت أن تسليط هذا التيار المتدفق على بطني وأعضائي الحساسة كان يسبب لي نشوة غريبة .. يبدو أنّه الدوبامين! (الدوبامين هو الهرمون المسئول عن السعادة والنشوة عند البشر، يفرز في الأصل للمحافظة على رغبة الإنسان في البقاء .. لكنه أيضا المسئول عن الإدمان إذ يتم إفرازه بشكل مفرط عند تعاطي الإنسان للمخدر ما يسبب نشوة عارمة عند المدمن يظل يطلبها مرة بعد أخرى، وهو المسئول أيضا عن الشعور بالحب .. الحب من الناحية الكيميائية عبارة عن حالة من حالات الإدمان!).. تلك النشوة دفعتني إلى التقدم خطوة و تجر...