سلمى 12 .. ذِلــَّــة .. ولـــذَّة (الجزء الثاني)
بتاريخ 10/1/2026 السبت
إن سلمى كانت مثل أفروديت ("الزُّهرة" عند العرب و فينوس عند الرومان وعشتار عند البابليين) .. أفروديت كانت إلـٰهة الجمال والحب عند الإغريق .. هي فينوس عند الرومان وهي عشتار عند البابليين .. أصل هذا كله هو كوكب الزُّهرة الذي يبدو في السماء لامعا ملونا جميلا جماله يخطف الأبصار! أفروديت بنت البحر التي ارتفعت في السماء وهي الغانية الفارسية التي أغوت المَلَكين هاروت وماروت لتستحيل بعدها كوكبا مضيئا في السماء ، هي عشتار الغانية التي أغوت ملوك الأرض وأخضعتهم تحت أقدامها وسلبت ملكهم وكنوزهم فصارت إلـٰهة الحب والحرب في آن واحد وكان لا يرضيها قربان ولا يملأ عينها رجل!.. هو كوكب جميل ألهب مخيلة القدماء وجعلوه رمزا للجمال والحب والأنوثة وأسموه فينوس وعشتار و"الزُّهرة" ، وكلّها أسماء تدل على الجمال والروعة.. غير أن طبيعة الزُّهرة الحقيقية غير هذا تماما .. هو جحيم حقيقي! فغلافه الجوي المكون من ثاني أكسيد الكربون و الكبريت يحبس الحرارة والأشعة تحت الحمراء بداخله لتصل درجة الحرارة على سطحه إلى أكثر من 400 درجة مئوية ما يجعل من أجوائه خانقة حارقة برياح عاتية لافحة ناهيك عن الضغط الجوي المهول على سطحه الكفيل بسحق كل ما يقترب منه فلا يمكن لأي مسبار فضائي الاقتراب منه أو من غلافه الجوي وإلا سُحِق كدودة تسحقها غانية بكل احتقار بكعب حذائها العالي! .. كانت سلمى هكذا .. أيقونة جمال ووداعة لكل من يراها ويراقبها من بعيد، تخدعهم بجمال ملامحها الطفولية الآسرة لكن في حقيقتها كانت جحيمًا حارقًا خانقًا ساحقًا لكل من يقترب منها أو يتورط بعلاقة معها! غير أنها ... غير أنها كانت محبوبتي وآسرتي لا أستطيع منها فكاكًا ولا أشبع من عشقها ! كانت علاقتها بي هي ما يحدد فكري ويختلط مع شراييني، هي ما بعثرني وبعثر مبادئي وأعاد صياغتي من جديد ، هي وحدها من كانت تكفيني ، تملأ فراغاتي.. تملأني ، تغنيني عن كل النساء ، عندما أكون معها فإني لا أحتاج سواها .. وكيف أحتاج سوى .. سلمى!
هو شعور مرٍّ بالتورّط - علاقتي بها! لكن مع لذّة مفعمة بالحيوية والحرية وروعة المغامرة مع حماسة الترقب والشعور الكامل بالحياة بكل ما فيها من متعة وحماس وإبهار!..تناقضات ليس لها تفسير..
لقد حرصت سلمى أن تترك بيني وبينها تلك المسافة التي تحدد بها سيادتها عليّ وتفوّقها وتملّكها لي.. تلك المسافة التي يجب أن تكون بين كوكب الزّهرة وكل من يقترب منه قبل أن يُسحق ويختفي من الوجود!...
إذ على الرغم من أنّها لم تسمح لأحد بأن يقترب من قلبها مثلما اقتربت أنا، لكنها حرصت دوما أن تترك تلك المسافة لتعلن عن تفوّقها وعلوّ مكانها .. حرصت أن تظل هي سيدتي دومًا! حتى لا أسقط في فخ التعوّد! فأفقدَ إنبهاري برهبتها وهيبتها وأفقد حماس اللهفة ولذة الترقب! .. أو لعله حتى تحميني من شراسة طبيعتها الحارقة فتفقدني تماما!؟ .. لست متأكدا! لست أدري حقًا! مع سلمى أنت لست تدري دومًا!
على الرغم من تلك السنين التي قضيتها مع سلمى لكنني مثلاً لم أستطع أن أحظى منها بقلامات من أظافرها الرائعة لأحتفظ بها عندي كتذكار! ..كان ذلك من أمنياتي التي عبَّرتُ لسلمى مرات عديدة عنها بشتى الوسائل والطرق وكانت في كل مرة ترفض بشكل قاطع! إنّ قلامات أظافرها لديها من الأشياء الثمينة التي تحب أن تحتفظ لنفسها بها والتي لا ينبغي لأمثالي (ولا لغيري أصلًا) لمسها إلا بإذنها! .. بالمناسبة هي ليست بالكثيرة! .. أظافر سلمى كانت نادرًا جدًا ما تنكسر أو تتشقّق .. كما أنها كانت تحب أن تقصّرها بالتدريج ببردها فقط أو بقص أجزاء صغيرة جدًا من حوافّها وأطرافها ثم تلجأ إلى بردها حتى تحافظ على طولها موحّدًا .. قلامات الأظافر التي كانت تحتفظ بها كانت تلك القلامات الكبيرة نسبيًا التي تقصّها قبيل امتحانات نهاية الفصول الدراسية أو إذا ما قامت بتطويل أظافرها لأكثر من 2 سنتيمتر ، وهو أمر لا تقوم به عادة إلّا في أوقات العطل المدرسية الطويلة كالإجازة الصيفية أو الإجازة النصفية أو الأعياد ، كانت تطيل أظافرها حتى تصل 2.3 أو 2.4 سنتيمترفي الإجازات ونادرا جدا ما تطيلها إلى طول قريب من هذا في أيام الدراسة إذ كانت تحافظ عليها في أيام الدراسة إلى الطول المعتاد 1.3 إلى 1.5 سنتيمترلأنها لو زادت عن هذا الطول الذي قبلت به إدارة المدرسة على مضض أصلا بعد أن تفاهمت مع رجاء في هذا الأمر فإن ذلك كان يعرضها لمساءلة هي في غنىً عنها ويلفت إليها الأنظار- التي هي مسلّطة عليها أصلًا ، بالذات بعد أن صرنا صديقين لا نكاد نفترق مما جعل الناس ينظرون إلينا بعين الريبة لأن سلمى لم تكن من الفتيات اللاتي يعقدن صداقات مع أحد أصلا..
قبيل الامتحانات تقلّم ما بين نصف سنتيمتر إلى سنتيمتر على الأكثر لأنها تتوقف تقريبا عن "التشويف"* لي واستفزازي حتى أستطيع التركيز في الدرس معها أكثر ومع هذا لا يخلو الأمر من مغامرات صغيرة سريعة أحيانا لتفرغ لي شحناتي من الشهوة تجاهها فهي تعلم أنّي قد توقفت عن ممارسة الاستمناء منذ ذلك اليوم! (راجع الفصل 11 : ندوب) .. بعد ذلك، أي قبل فترة الأعياد أوالإجازة بأسبوعين أو ثلاثة فهي تتوقف عن التقليم والبرد حتى تتركها تعود لطولها المعتاد ثم إنها لا تلمسها لإسبوعين أو ثلاثة آخرين وهي مدة كافية جدا لتطول أظافرها بشكل ملفت عن طولها المعتاد فتصل إلى ما يزيد على 2 سنتيمتر، فسرعة نمو أظافر سلمى كانت خرافية حقا !..
تلك القلامات الكبيرة كانت تحتفظ بها في علبة خاصة في درجها .. أرتني إياها عدة مرات واستغربتُ حقا أني لم أجد بينها قلامة كاملة واحدة لظفر من أظافرها تم قصه من منبته! كانت جميع القلامات مما بعد نصف الحواف فقط فلم تتجاوز كلها سنتيمتر حتى القلامات المكسورة!.. سلمى لم تقص أظافرها أبدا من منبتها من بعد أن تعرّفتُ إليها إلّا تلك المرة فيما أتذكر(راجع الفصل 2: أيام الدراسة 2)..
كان من بين القلامات التي رأيتها في تلك العلبة قلامات مثلثة الشكل مدبّبة عرفت أنها كانت ناتجة عن قصها لأظافرها بذلكم الشكل المميز الذي لا أنساه أبدا ما حييت إذ إنها كانت أوقاتًا مميزة مليئة بالرعب والخدوش والثقوب المتوحشة في أنحاء جسمي .. ومليئة بالسوائل المتدفقة و.. والدم! لكن هذه حكاية أخرى من حكاياتي العديدة مع معذِّبتي الصغيرة سوف أحكيها لاحقا هنا..
("التشويف"*: ملاحظة لمن يقرأ بالترجمة الآلية.. كلمات : [تشويف، شوَّف ، أشوِّف ، شوَّفت ، شوًّفتي] وأمثالها .. يقوم المترجم الآلي بترجمتها هكذا: " Show you, Show me" أو "see" أو كلمات مشابهة لها ، بينما أنا أقصد بكلمة "تشويف" ومشتقاتها : "مصطلحًا معينًا" .. فهذه الكلمة عبارة عن مصطلح قمتُ بشرحه في الفصول السابقة، وأعيد شرحه الآن:
كلمة "تشويف" أو "Tashweef"(بالحرف الإنجليزي)هي مصطلح بدأتُه مع "جيهان" قريبتي الصغيرة عندما كان عمري لا يتجاوز الثمان سنين وأصبح بعد ذلك يشير إلى عملية غرز الأظافر في مكان معين من الجسم بقوة ثم القيام بالفرك المتواصل في نفس هذا الموضع حتى يشقَّ الظفر الجلد وهو عمل يستغرق عدة دقائق بالطبع ، قمنا بتسمية هذا الإجراء "Tashweef" - في الحقيقة لا أتذكر من الذي اخترع هذه التسمية أنا أم جيهان -
المترجم الآلي يقوم بترجمة الكلمة إلى "Show" أو "see" أو كلمات وعبارات مشابهة ، لذا أحببت أن أنوّه إلى الانتباه أثناء القراءة لهذا المعنى.. لماذا اخترت أنا وقريبتي "جيهان" هذا المسمّى لهذه العملية ؟!..لا أدري ! ليس هناك سبب محدد! كنّا أطفالا وقتها! - راجع الفصل 4: حكاية جيهان..
فلأعُد الآن أولًا لأكمل حكايتي التي كنت بدأتها في الجزء الأول من هذا الفصل:
أين وقفناااا ! .. آه نعم! ...عندما قلبتني رأسا على عقب وألقمتني منيّي ذليلا، ثم انكفأت على نفسي وتكوّرت بجسدي على وجهي في وضعية الجنين كدودة وأنا أبكي مغطيا وجهي بيديّ ..كان منظري حقا باعثا على الشفقة والأسى! ..
لكن سلمى لم تنته مني بعد! ..
جعلتُ أبكي بحرقة وأنا مشفق على نفسي وقد امتلأتُ شعورًا بالمهانة والمذلّة تحت أقدام أجمل وأقسى فتاة رأتها عيناي قطّ .. تلك معذِّبتي وفاتنتي و .. وسيدتي الصغيرة المتألقة الجامحة ..سلمى!
شعوري بالذلّ والمهانة كان شعورًا طاغيا بقدر شعوري بالنشوة واللذّة اللامتناهية .. كنت أبكي لا من الألم الذي كان يغزو جسمي الذي أشبعته سلمى دهسًا وثقبا بأظافرها المتوحشة ولامن شعوري بالذلّ والوضاعة بين يدي سلمى العزيزة ولا من رعبي مما سوف تفعله بي بعد هذا كلّه ، فمفاجآتها لا تنتهي و .. ولا حتى من سعادتي بأني قد وصلت لأبعد من أقصى أمنياتي مع محبوبتي الغالية التي تذيقني أحلى وألذّ متع الدنيا مع طغيان حضرتها الغامرة الآسرة التي لها ألق ورونق لا يدانيه شيء .. في الحقيقة أدركت بعد ذلك أن بكائي إنما كان من فوضى امتزاج عشرات المشاعر المتضاربة المتناقضة التي احتقنت كلّها دفعة واحدة في داخلي ثم انفجرت على شكل بكاء هستيري بائس.. لقد كانت هناك عواصف من المشاعر المتناقضة اجتمعت كلها عليّ فلم أعد أستطيع الاحتمال أكثر ..
سلمى الخبيرة بي شعرت جيدًا بما أنا فيه ، جلست بجواري القرفصاء صامتة ساكنة واضعة يديها على ذقنها كأنها تنتظرني أن أنتهي من موجة البكاء الهستيري الذي اعتراني لكن ذلك لم يحدث ، عندها أمسكت بيديّ وأزاحتهما عن وجهي الباكي بلطف ثم برفق سحبتني نحوها وضمّتني إلى صدرها بكل حنان وأخذت تربت على ظهري و تمسحه بلطف.. ثم بأنعم شفتين وألذ رضاب على وجه الأرض طبعت على خدي قبلة طويييلة بينما هي تمسح بيدها الناعمة عن عينيّ دموعي وعن وجهي وفمي آثار بلل حليبي المنسكب للتو .. ظلّت شفتاها متلصقتان بي حتى ملأ رئتيّ عبيرأنفاسها العاطر وغمر أنفي عطر شعرها الدافئ الحاني فهدأت العواصف في ضلوعي وامتلأتُ شعورًا بالأمان والسكينة كأني دخلت حديقة غنّاء وارفة.. تلك هي حبيبتي وفاتنتي وسيدتي الصغيرة المتألقة اللطيفة .. سلمى! ..
غير أن تلكم الحالة الروحانية الغامرة لم تدم طويلا بالطبع .. فهذه سلمى التي نتحدث عنها!
ما إن توقفتُ عن البكاء الهستيري وهدأتُ وسكنتُ حتى فزّتْ سلمى عنّي كملدوغة وأفلتتني عن حجرها الدافئ حتى ارتطم رأسي بالأرض ، ثم بكل قسوة قبضت بأظافرها الغاشمة على قضيبي البائس من جديد وأخذت تجرّني منه حتى أُجبِرتُ على النهوض بشكل مهين كنعجة بائسة .. أخذت تجرّني نحو الحمام بعنف وسط ألم قضيبي الصاعق حتى جعلت أصيح بصوت حاد كالصفير من شدة ألمي ثم بكل عنف وقسوة رمتني في البانيو وفتحتْ رشاش الماء من فوقي ثم أخذت أيضا ترشّني بخرطوم الماء على وجهي وقضيبي بعد أن فتحت الصنبورعن آخره حتى أخذ الماء يلطمني على وجهي لطمًا فلم أعد أستطيع فتح عينيّ وأخذتُ أشيح بوجهي وأتّقي بيديّ دفق الماء عليه ، حتى صرخت هي بي:
- إلفت إلى عندي ..لا تهرّبش وجهك! (أي التفت إليّ لا تهرب بوجهك)
أخذت ترشني بالماء على كامل جسمي عدة دقائق .. هذا أذهب عني بعض تعبي وإجهادي وشعرت بشيء من الانتعاش بالرغم من قسوة هذا الدُّش الإجباري الذي تلقّيته على يدها .. نظرتُ إلى سلمى فإذا بثيابها كلّها قد ابتلّت بالماء الذي تناثر عليها وعلى شيء من شعرها الحريري فبدت كممثلة جميلة في فيلم هندي تقليدي! يا ربّي ما أجملها من فتاة! لقد ألصق الماء ثوبها بجسدها البضّ حتى بدت تقاسيمه المنحوتة كتمثال من تماثيل مايكل أنجلو الدقيقة التفاصيل ..إلـٰهة إغريقيةً بديعة التفاصيل!
هالني هذا الجمال الأخاذ قُدّامي فأخذتُ أتأمّلها وهي ترشّ الماء عليّ بكل قوتها فإذا بي شارد هائم في تفاصيل جسدها الناعم الفاتن .. يا إلهي! كيف لم ألحظ هذا من قبل! إن لسلمى جسدًا ذا تقاسيم بديعة تسرّ الناظرين وتسبي قلوب العاشقين! لقد فهمت الآن تمامًا لماذا لم يستطع مقاومة شهوته ذلك العلج - ابن خالتها - عندما أبدى أمامها قضيبه منتصبا تغمره الشهوة والشبق! - راجع الفصل 10 :حفلة تشويف
قضيبي المسكين هو الآخر لم يستطع تمالك نفسه أمام سطوة وحضور هذا الجمال المرعب فانتصب بقوة رغمًا عنه وسط دهشتي إذ كيف استطاع فعل ذلك رغم إجهاده المفرط جراء ما تعرّض له من تعذيب عنيف وقذف متتالي! .. .. لكنها سلمى! تلك التي تقف أمامه!! إنها أفروديت.. إنها فينوس! .. فأنَّى له أن يقاوم! وويلٌ له إن لم يفعل!
ما إن رأت سلمى انتصابي الذليل حتى سارعت بالضحك المصلصل:
- هههه!.. قبل شوية كنت تبكي زي اللي ماتت عليه أُمُّه.. و دحّين قَدَك مقوِّم زي الصّميل!! هههههه!
(الصّميل: الهراوة أو العصا الغليظة)..
ثم بهمس كالفحيح أقفلت صنبور الماء واقتربت مني ببطء عند أذني:
- عجبك شكلي واني مبلولة بالمي؟ صح؟! ...أجنّن ..هاه!.. ايش رايك أحُلّ (أخلع) تيابي وأدخل البانيو معاك؟! قالت سلمى بصوت ناعم متغنّج أقرب إلى الفحيح .. كأنه وسوسة شيطان!
صُعقتُ من سؤالها المفاجئ هذا فلم أحر جوابا وابتلعتُ ريقي بصوت مسموع وتوقف دماغي ، ككمبيوتر واجه حالة !Error ، لكني حاولتُ الإجابة متلعثما:
- هاه!!.. أ .. آ آ .لـ لـ .. و ..و .. مـ مـ ..أ ..آ ..
.. غير أن الكلمات وقفت في حلقي ووجمت تماما ..
- آ.. آ ممـ.. أيييش؟؟! .. .. من صدقك أنت؟؟!! ..(بمعنى هل أنت جاد)..
صرخت سلمى بوجه متمعّر غاضب فجأة ..
- لـ لأ لأ و الله مش قصدي .. كُـ كُـ كنت أشتي أقول لأ ما ينفعش والله بـ بس انتي ..انتي فاجأتيني بهذا الكـ كلام والله!
سارعتُ بالدفاع عن نفسي وتبرير تلعثمي وتلجلجي وكلّي رعب وخوف من وجهها الغاضب المرعب
- أني كنت أمزح بس واختبرك .. كان المفروض تقول لأ على طول بدون تفكير ولا لجلجة.. لكنك جلست تتلجلج وتفكر.. طلعت زيّك زي باقي العيال القذرين اللي يعاكسوني .. وأني اللي كنت أشوفك أحسن! وأقول إنك أنظف منهم؟؟؟!
هنا تحولت ملامحي إلى صرامة جادة قلّما أجدها في نفسي بين يدي سيدتي الصغيرة ، لعل ذلك بسبب مقارنتها لي بغيري في صفة هي واثقة تماما أنها ليست فيّ بل إنّي عُرفت بعكسها أصلًا، لكنها سلمى وأسلوبها المستفز! هنا ذهب عني تلجلجي وأجبتُ بثقة:
- لأ يا سلمى! .. إلى هنا وبس .. .. انتي أكثر وحدة تعرفيني .. ودارية و متأكدة إني عمري ما كنت زي أي ولد تاني وإن نظرتي لِك مش زي كذا أبدا.. والموضوع مش كذا أبدًا..
ما إن أكملتُ عبارتي تلك حتى كان انتصابي المؤلم قد اختفى تماما وبدت تعابير الصدمة على سلمى وأحسّت بجدّيتي هذه المرة ، لكنها سارعت بأخذ زمام الموقف منّي ، فأنا حتى وأنا في أكثر مواقفي صرامة ووقارًا سأبقى دائما ذلكم البائس الذليل بين يديها وتحت سطوتها ، فما بالكم بهذا الوضع المزري الذي أنا فيه :
- بـ .. بس أكيد باقي في راسك شويه من هذي الأفكارالقذرة! صح!؟
قالت مبتسمة بلؤم وهي تتلو عبارتها ببطء مسرحي وهي تدير سبابتها عند رأسي وأكملت:
- .. أنت برضه ولد زي باقي الأولاد!؟ معاك زب يقوِّم وعيون تتفرَّج ؟!.. لكن فييين ؟! ؟؟ دواك عندي! زبّك هذا حقّي .. باخزِّقه لك لما أخليه ما يقدرش يقوم ولا حتى يرمش بحركة! .. وعيونك! ..نغزة (نكزة) وحدة بس من ظفري الصغير هذا أقدر أقلعهم لك .. وأنت عارف ومتأكد إنّي أقدر أعملها! (وأخذت تلوح ببنصرها) ..
ثم استطردت وهي تصرخ بي وسط دهشتي :
- ومادام في راسك هذي الأفكار القذرة معناته لازم تتربّى وتعرف حدودك عشان تاني مرة لسانك هذا يعرف يتكلم! .. الوجع والدم بيصفّوا لك تفكيرك وبيغسلوا القذارة اللي في راسك وبيفكّوا لك لسانك المعقود!.. ياويلك مني!
قالت سلمى بغضب تجزّ على أسنانها وأمسكت برقبتي بعنف وأخذت تسحبني منها لأسفل بينما أنا مندهش من قولها هذا، هي التي طرحت تلك الفكرة أصلًا وليس أنا ! لم أحدِّث نفسي يوما أبدًا بأن أنظر إليها عارية ، ولم تخطر تلك الفكرة برأسي أصلًا!! ثم إني حاولت بالفعل التعبيرعن رفضي للفكرة لكن لم أستطع من هول المفاجأة! هي تعلم جيدًا أني لست ولدًا عاديًا ولست كابن خالتها ولا كتلك العصبة من أولاد المدرسة الذين كانوا يلمزونها في الطالعة والنازلة حتى لجأت هي بنفسها إلى تأديب زعيمهم أمام جموع طلاب المدرسة - تلك قصة أخرى سأرويها لاحقًا - .. لكن! .. كأنها كانت تريد أن تخلق عذرًا لعقابي فحسب! يا لها من فتاة لئيمة!..
تهديدها المرعب جعلني أفقد سيطرتي على نفسي وجعل ما بقي لي من قوة تخور تماما، فقد شعرت أن قلبي سقط مني وصرت كعصفور بائس قصت جناحاه! ..
لقد أحكمت سطوتها عليّ وجهّزتني سلماي تماما لمرحلة جديدة من تعذيبها!
هي ... هي لم تنته مني بعد!..
بطحتني من رقبتي إلى أرضية البانيو بكل عنف حتى ارتطمتُ ، وبسرعة سدّت فتحة تصريف الماء بالسدّادة ، ثم جعلت تفتح صنبور البانيو على جسمي ومعه خرطوم الماء على وجهي مباشرة حتى جعلتُ أشترق من شدة اندفاع الماء على وجهي وشعرتُ بحرقة في عينيّ فجعلتُ أغمضهما بكل قوتي .. هممت بالقيام لكنها أشارت إليّ بحزم أن أظل مكاني وعيناها تبرقان شررًا، بينما أخذ الماء في ملء البانيو شيئا فشيئا حتى غمر جسمي وبدأ رأسي يطفو على سطحه ومازالت سلمى ترشّ الماء على وجهي بكل قوة حتى كان ارتفاع منسوب الماء في البانيو على قدر كاف لغمر جسمي كاملًا فيه .. حاولتُ الجلوس لكن سلمى ابتدرتني بوضع رجلها على صفحة وجهي بعنف حتى غاص رأسي في الماء .. ثم دخلت إلى البانيو برجلها الأخرى لتضعها فوق بطني وأخذت تدوس على صفحة وجنتي بقوة وعلى بطني وأنا أقاوم بصورة غريزية لأتنفّس .. ظلّت واقفة فوقي برهة تدهسني وأنا أتخبّط في الماء كسمكة بائسة تصارع صيّادها .. شرقتُ بالماء من فمي وأنفي حتى أخذت الفقاعات تخرج من فمي وأنفي بينما كنت أشارف على الإغماء مما أعانيه من ضيق التنفس وقد ازرقّ وجهي بينما أخذت الفقاعات من فمي تكبر وتعالى صوتها .. كنت على مشارف الموت حرفيا وغزا رأسي فراغ مرعب فلم أعد أستطيع إدراك شيء حولي .. فقط كنت كأني ألمح جسمي يصارع تلقائيًا من أجل رشفة هواء.. يا لبؤسي!
أخيرًا أرخت سلمى رجلها عن رأسي قليلا فوجدتُني أرفع رأسي تلقائيا بقوة خارج الماء وأنا أشهق وأسعل بصوت عالِ بينما كانت عيناي تجحظان عن آخرهما حتى شعرت بطعم الحياة من جديد .. لكن تلك اللذة لم تدم إلا أقل من ثانية إذ خبطت بقدمها رأسي من جديد لتعيده تحت الماء بعنف أكبر هذه المرة .. لمحت وجهها الملائكي التقاسيم فوقي وقد ارتدى شرّ العالم كلّه واستحال كرة لهب وردية مرعبة وذات جمال فريد في الوقت نفسه.. اجتماع نقائض لم أرَ في حياتي أغرب منه!
داست بقدمها الباذخة النعومة وجهي ، هذه المرة خبطت وجهي خبطًا ثم أخذت تلوك بقدمها بعنف فوق أنفي وفمي حتى التصق أنفي بصفحة وجهي وانكتم نَفَسي تماما تحت قدمها وتحت الماء بينما رجلها الأخرى مازالت ضاغطة على بطني تلوكها جيئة وذهابا بعنف بينما هي توازن جسمها من حين لآخر بيديها على الجدار، الغريب في الأمر أني كنت أشعر بلذة غريبة كلما زاد ضغط قدمها على بطني لدرجة أني عدت منتصبًا بقوة بحيث نطّ قضيبي طالعًا كالوتد بسعادة فوق صفحة الماء برغم مما كنت أعانيه من انقطاع أنفاسي حتى جعلتُ أتخبّط كلّي من تحتها مرة أخرى بلا حول ولا قوة بائسا في أشد حالات الذلّ والمهانة ، لم أكن أقدر على الصراخ بالطبع وعاد الشعورالقاتل بالفراغ في رأسي ، غير أنّي شعرت بقوة غريبة في جسمي هذه المرة - لعل هذا ما يسمونه حلاوة الروح؟!- حتى استطعتُ أن أقاوم ثقل جسمها البضّ الباذخ ورفعتُ رأسي دافعا بوجهي وأنا قابض بيديّ على رجلها حتى أخرجْتُ رأسي من تحت الماء لأشهق شهقة بكل ما أوتيتُ من قوة كانت أقرب إلى صوت صرير الريح تهبُّ من تحت باب مغلق بإحكام ، تلك الشهقة أعادت لي الشعور بطعم الحياة اللذيذ! لكن سلمى لم تكتف بعد من نشوتها بلذة إذلالي و تعذيبي .. هي لم تنته مني بعد!
أعادتني تحت الماء برفسة غاضبة أخرى ثالثة كادت أن تهشِّم بها أنفي ونواجذي لدرجة أن ارتطم رأسي بأرضية البانيو الخزفية حتى شعرتُ بألم تلك الخبطة في قفاي كمطرقة! .. جعلتْ تفرك وجهي برجلها كأنها تدهس صرصورًا أو دودة تحت قدمها .. عندها شعرت بمدى خطورة الموقف الذي أنا فيه .. يا إلهي! كأن هذه الفتاة تريد قتلي حقا!! قفز قلبي من شدة رعب تلك الفكرة في رأسي فأخذت أتخبّط هذه المرة حتى جعل الماء من حولي يتناثر خارج البانيو ويحدث جلبة شديدة .. لكن جاء صوتها هادئا هادرًا آمرًا:
- بس! سكته!.. بطّل تخبيط في المي واهدأ .. أزعجتني وبلّلتني!!
ثم استطردت بصوت بارد :
- كُل ما (كُلـَّما) كنت هادئ وساكن كان أحسن لك عشان توفر قوّتك وتقدر تستحمل وقت أطول تحت رجولي! .. وكمان تستحمل الإبر اللي بسوّيهم لك !
ثم تحوّلت نبرة صوتها إلى غنج ودلال مرعب بينما أخذت تطالع أظافرها الفتاكة وتقلّب يدها بإعجاب وقد أرخت قدمها عن وجهي يسيرا حتى قدرتُ أن أرفع أنفي فوق الماء قليلا واستطعت استعادة أنفاسي ورؤيتها جاثمة فوقي:
- مش الّا أنت تحب أسوّي لك إبر حلوة بأظافري؟! .. يلّلا اهدأ عشان تتعاقب بهدووء واعرف أسوّي لك إبرتك بدون إزعاج! ..تمام؟!
ما إن سمعت عبارتها الأخيرة تلك حتى انتفض قلبي ورقص قضيبي بقوة رغما عني برغم ما كنت أعانيه فقد كانت تتلو عليّ عبارتها تلك بنبرة استمتاع وتلذذ وهذا زادني حماسا ورعبا غامرًا في الوقت نفسه!
.. ثم استطردتْ:
- عجبك التشويف برجلي في بطنك ؟ صح؟! .. زبّك فاضحك ...كان جالس ينطّ لمّا كنت أزيد أدعس بطنك ...
هي لاحظت انتصابي وإثارتي بهذا إذن! يا للؤمها! واستطردت:
- ههههه! زبّك باين يحب كمان رجولي كثييير! حلو! .... بسوّي لك شوية إبر بظفر رجلي في بطنك وأخليك تنزّل (تقذف) بقوة! .. بس لازم تكون هادي وعاقل وشطّور!.. تمام؟!... بس لازم كمان أعمل لك شوية "إبر تأديب" أكيد!..
سكتت هنيهة ثم استطردت وهي تجزّ على أسنانها وتبالغ في دهس رأسي تحت الماء:
- عشان يتصفّى راسك من الأفكار القذرة اللي فيه..
يا إلهي! أوليست تلك القذارة قد خرجت من رأسها هي في الأصل؟؟! ماعلينا! .. المهم أنّي ما إن سمعت تلك العبارة "إبر تأديب" حتى كاد قلبي يطير من قفصه رعبا وفرَقًا هذه المرة! لدرجة أنّ انتصابي بدأ في التلاشي..
نعم.. سأشرح الآن :
"إبر التأديب" مصطلح من اختراع سلمى .. تعني به أنها سوف تقوم بغرز أظافرها بشدة ولفترة طويلة إما في قضيبي من أسفل،عند تجمع الأوردة ، أو في أماكن معينة سهلة الثَّقب والإدماء من جسمي، ليّنة أو ذات أربطة و أوتار عضلية وتتجمع فيها العروق والأوردة ، تعلّمتها هي بالتجربة في جسمي! مثل ثنية ما بين عانتي ووركي ،عند أوتار فخذي ، أو ما تحت إبطي، أو من عند مأبِض* ركبتي أو عند مأبِض مرفقي (*هو الحفرة ما تحت الركبة أوالمرفق وتسمى حفرة المأبِض ، والمأبِض هو باطِن ثنية الرُّكْبَة أوالمَرْفِق) .. بالتحديد من بقع الأوتار و الأربطة العضلية حيث تتجمع الكثير من الأوردة الدموية! تبحث بحدِّ أظافرها دائما عن أماكن وجود الأوردة بالضبط كما تفعل الممرضة التي تقوم بسحب عينة الدم من المريض بالبحث عن أماكن الأوردة من عند ثنية المرفق مثلا! .. بالطبع هذا ليس لإمتاعي! بل لإمتاع نفسها فحسب على حساب ألمي ودمي وبكائي ، بغرض العقاب والتأديب على فعل أو قول لم يعجبها أو لم يرق لها أو على سوء تنفيذي لأوامرها .. هي غرزات قاتلات من الألم يصاحبها الكثير من النزف ، إذ لابد لها من ثقب بقعة الغرزة ثقبًا داميًا، تقوم أثناء تنفيذها بتثبيتي كي لا أفرّ منها .. في الحقيقة إن سلمى لا تحتاج القيود أو الحبال لتتمكن من تثبيتي في بقعتي .. نظراتها الشريرة القاتلة وحدها كفيلة بجعلي أتسمّر رعبًا في بقعتي مهما كنت أعاني من آلام ، كالفأر الذي تحجزه القطة ، لكنها مع هذا تقوم بلفّ ذراعها أو ساقيها حولي أو تأخذني في حجرها الباذخ الديباجي أو فقط تمسكني من رقبتي وتخنقني حتى أكاد أموت! ..
إبر التأديب لا تختلف في أسلوبها كثيرا عن "التشويف" العادي سوى في تقنية الفرك والوقت لكن نتيجتها مرعبة حقًا ، فهي إلى جانب أنها تكون في بقع سهلة الإدماء والثقب من جسمي ووجعها شديد ومركّز ، فهي أيضا تترك جروحًا غائرة لا تزول في أسبوع أو أسبوعين كما يفعل "التشويف" العادي بل تحتاج شهورًا أو حتى تترك ندوبا لا تزول إلّا بعد سنة أو أكثر أو .. أو لا تزول! ..
في "التشويف" العادي تفرك سلمى أظافرها فركًا سريعًا متواصلًا بعد الغرز الإبَري اللذيذ حتى تثقب البقعة التي تريدها من لحمي ليترك ذلك جرحًا سطحيًا ينزّ منه الدم ويزول في مدة لا تتجاوز الشهر على الأكثر.. بينما في "إبرالتأديب" يأخذ الغرز والضغط وقتًا أطول ويكون أعنف وبعمق أكبر، أما الفرك فيكون عموديًا كدقٍّ إزميل بوتيرة أبطأ وأقوى ومركّزًا ، يتدرج في السرعة حتى تصل سرعته لسرعة فرك "التشويف" لكن بعد أن تكون قد ثقبت البشرة بمدة طويلة فيكون الدم حينئذ ثعّابًا ، والغرض من الفرك السريع حينها يكون استدرار دمٍ أكثر وتسريع قذفي أو فقط.. التسلّي بسماع أنّات ألمي!
أحب أن أشير إلى أن هذين الأسلوبين في غرز الأظافر "التشويف" وإبر التأديب" يخففان الكثير من الضغط الواقع على اليد والأصابع بحيث يقسمان الضغط في المكان المستهدف على دفعات متتابعة سريعة ، فمن جهة هما فعّالان في شق الجلد دون عناء يذكر للأظافر واليد إلّا في بداية الغرز عندما يكون الضغط الواقع على مكان الغرز ضغطا شديدًا جدَا ومركّزًا بحيث يسبب انبعاجات وحُفرًا غائرة في الجلد ، هذا الضغط المتواصل إن لم يكن مركّزًا و موجّهًا وكان عشوائيا فإنه سوف يسبب فقط إجهادًا لليد والأظافر دون نتائج ملموسة ولن يسبب حتى الألم المرجو منه ، خاصة إن كان الغرز في بقع عضلية من الجسم مثل الفخذ والساق أو عضلات العضد (الزند بالعامية) .. سوف تتعب اليد وهي تضرب هنا وهناك وقد ينطعج الظفر فجأة وهو يُدّق عشوائيا أو دون انتباه والنتيجة هي خدوش سطحية بلهاء! ..
كانت سلمى تتعب أحيانا وهي تغرز أظافرها في تلك البقع العضلية من جسمي وحتى في صدري وأرى العرق يتصبب منها بقدر ما يتصبب منّي عندما أكون في حالة سيئة جدا من الألم .. لكن مع الوقت تعلّمتْ كيف تجعل غرزاتها قاتلة الألم وفعّالة في الوقت نفسه دون أن تستهلك طاقتها هباءً دون جدوى ..مع الوقت صارت سلمى أكثر ارتياحا وهي تقوم بتعذيبي وغرز أظافرها في جسمي حتى في البقع الصعبة منه ، لقد تعلّمتْ كيف توجّه ضرباتها بالطريقة الصحيحة الفعّالة دون أن تجهد يديها وأظافرها الرائعة أو تعرّضها للانثناء والتقصّف .. كنتُ أرى تموّج لون سطوح أظافرها البارعة الجمال بين الأبيض الناصع والأحمر الوردي عندما تغرزها في بقع عضلية من جسمي مثل ساقي أو عضلات يدي فأعرف أنها تطبّق عليها ضغطا كبيرًا من واقع الألم الذي أعانيه ، لكني أدركت مع الوقت أنها تقوم بعملية فرك دائري يجعل سطوح أظافرها تتموّج هذا التموّج البديع .. أدركتُ أيضًا أنها عندما تضغط على شفتها السفلى بأسنانها لا لتقوم بإغوائي فحسب - فهي تفعل ذلك كثيرا :) - بل لأنها تقوم بمجهود يتطلب تركيزَا فيما تفعل حتى لا تعرّض أظافرها هي الأخرى للأذى!..عندما تضغط بقوة فإن وتيرة ألمي أنا الآخر تتصاعد إذ هي تقوم بعملية ضغط مجهدة لها حتى تتمكّن من إيلامي كل هذا الألم! .. كانت بعد ذلك غالبا ما تريحني لتستعيد هي كذلك طاقتها وتجدّدها .. لم تكن أظافرها تنقصف أثناء ضغطها الشديد لأنها تدقّ أظافرها دائمًا بشكل مائل دقيق مع زاوية تقوس أظافرها ، وهذا تعلّمته سلمى فقط من مرات قليلة جدًا أخطأت فيها وتقصّفت بعض أظافرها وهي تضربها في عضلاتي بسرعة ورعونة ! لم يكن من طبع سلمى الرعونة أبدًا ..لذا فإنها تعلّمت أساليبها المرعبة بسرعة!
إن تعرض أظافر سلمى للتقصف في تلك المرات التي أخطأت فيها ودقّت بها بقعًا قوية من عضلات جسمي ليس يعني أن أظافر سلمى ضعيفة .. بالعكس فكما قلت سابقا فإني لم أرَ في حياتي أصلب من أظافر سلمى .. لقد كانت قوية لدرجة أنها لم تكن تتعرض للتكسر أو التشقق تقريبا كما أنها كانت تستخدمها كأدوات دائما دون خوف من أن يحدث لها مكروه .. بل إنها فلقت بها علبة مشروبات غازية نصفين (راجع الفصل 10: حفلة تشويف) ..لكن أظافر سلمى تظل في الأخير أظافر بشرية! ومهما بلغت قوة الأظافر البشرية فإنها لن ترقى لصلابة أصغر مبضع أو مدية معدنية ..لا مقارنة بين صلابة الحديد ومادة الكرياتين البشري أصلا وهذا أمر مفروغ منه!
لقد أدركتُ بعد ذلك جيدًا لمَ كانت تأمرني بالهدوء والسكون قدرما أستطيع عندما كانت تغرز أظافرها في بقع عضلية من جسمي ، حتى تستطيع هي (أن تركّز في عملها) .. لقد كنت أتساءل دائما : فيمَ تريد أن تركّز وأنا الضحية هنا !؟؟
...هي تريد أن يتم لها الأمر كما تريد ودون أن يضرّ ذلك بأظافرها أيضا .. زاوية وكيفية الغرز مهمة جدا! لقد كانت تفعل ذلك من البدايات الأولى لنا مع بعضنا (راجع الفصل 6: عالم سلمى الخاص)
أردت أن أشير إلى هذه النقطة لأهميتها ، وحتى أجيب على تساؤل قد يطرح .. هناك أيضا أساليب أخرى كانت تتخذها سلمى حتى تحدث خدوشا وثقوبا دامية في جسمي لم أتكلم عنها بعد وكلّها كانت لها تسميات قمنا أنا وهي بابتكارها حسب الأسلوب .. هناك مثلا "قبصة الدبوس" (قرصة الدبوس) وهناك "الإبر السريعة" و"عضّات الأظافر" و"تبخيش البسّة" (تخديش القطة) وهو الذي نراه أكثر ما نراه في مقاطع الانترنت لذوات الأظافر وهنّ يقمن به في الظهر والأيدي والصدر، هو أسلوب بدائي جدًا وبليد وفيه رعونة لم تكن تحب سلمى القيام به إلّا للمزاح أو الإحماء أوالإغراء أو .. فلنقل تزيين لوحاتها التي ترسمها على جسمي ! بحيث تحتوي على بعض الخدوش السطحية العشوائية الغاضبة .. كـ ..كزينة! .. هذا الأسلوب مؤلم بلا شك ، بل إنّه مؤلم جدًا ..غير أن ألمه مزعج يشتت الذهن ويطفئ الشهوة ، والخدوش الناتجة عنه تكون دامية غاضبة في وقتها لكنها تبقى جروحا سطحية جدًا سرعان ما تزول ، هي تظهر للرائي كأنها جروح خطيرة لكثرتها وتعطي انطباعًا بأنها عقاب ذو شأن ، لكنها في الواقع جروح مزعجة فقط وسرعان ما تذهب، كما أن هذا الأسلوب طفولي في طبيعته يمكن لأي أحد القيام به بكفاءة حتى لو لم تكن ذات أظافر! .. لذا فإن سلمى استخدمته بطريقتها الخاصة وأجرت عليه تعديلات رفعت من مستواه قليلا بحيث يكون أكثر رعبًا وسادية ومغريًا وممتعًا أكثر! .. لعلّي أتحدث عن هذه التعديلات لاحقًا ، وكيف كانت تفعل بي عندما عادت واستخدمت معي هذا الأسلوب من جديد عندما بردت أظافرها مدببة كخناجر! .. هذا موضوع آخر سأتحدث عنه بعد قليل..
قد تبدو هذه الأسماء للقارئ سخيفة وساذجة (تشويف ، إبرة تأديب ، تبخيش البسة ..الخ) .. هي بالفعل كذلك! ذلك أن تلك التسميات لأساليب الخدش والخزق وغرز الأظافر تلك كانت إنما تكون وليدة اللحظة وحتى نميز أنا وسلمى بين بعضها البعض بحيث يعرف كل منّا ما يجب فعله وقتها! لم تكن التسميات مقصودة بحد ذاتها بقدر نوع الأسلوب المستخدم، كما أننا كنا مجرد مراهقَين أحداث سنّ لم يكن يعنينا بهرجة الأسماء! وعلى أي حال فإن تلك التسميات كانت تؤدي الغرض المقصود منها لذا لم يكلف أحدنا نفسه عناء تغييرها!
أحب أن أشير أيضا إلى أسلوب مهم آخر كانت تستعمله سلمى هو "العملية".. وهذه الأخيرة عبارة عن رعب كامل تستخدم فيها سلمى ما سبق ذكره من تقنيات مجتمعة معظمَها لتحدث في جسمي شقوقًا كبيرة يظهر منها اللحم والعظم! ..جروحًا غائرة تحتاج إلى تقطيب! تقوم بعدها سلمى بتقطيب الجروح التي أحدثتها وتمنحني فترة نقاهة طويلة إن احتجت لذلك.. لم تستخدم هذا الأسلوب إلّا قليلًا جدًا وعندما يكون لدينا الوقت الكافي وأدوات الإسعافات الأولية جاهزة تماما، وعندما نكون أنا وهي في مزاج رائق مجنون! غرض "العملية" لا يكون التعذيب والإيلام فحسب بل بالعكس - المتعة ! و ..و إشباع الفضول!- نفعلها بغرض اللعب والفضول والاستكشاف .. كما أن رعب التجربة يبعث فينا كلينا طاقة دوبامين كبيرة من السعادة والنشوة!
حتى إنها جلبت مرة من تلك الممرضة التي أخذت منها علبة الإسعافات ، جلبت مخدرًا موضعيًا فوريًا للجروح مما يستخدم في عمليات الحزّ والتقطيب الصغيرة لتجرّبه عليّ! كان جنونها لا حدود له! .. لقد كان فضولنا فضولًا خطيرًا جدًا أحمد الله أنّ جسمي قد تجاوزه بسلام!.. لقد سبّبت لي "عمليتان" من عملياتها ندوبًا ظاهرة في جسمي حتى الآن! ..
"العملية" مرعبة من ناحية فكرتها ونتائجها .. ومؤلمة بلا شك!.. لكن في الواقع هي ليست مؤلمة بقدر "إبر التأديب" .. "إبر التأديب" غرضها الأساسي هو (الألم) .. بينما في "العملية" تحاول سلمى إراحتي قدر المستطاع حتى تتمكن من شقّ جلدي بهدوء ورويّة ..فيها تعمد سلمى إلى شق جلدي في بقع غريبة جدًا بحيث يبدو اللحم تحت الجلد والجرح نازفًا بشدة! هي تركز أظافرها على ما تحت جلدي بحرص شدييييد جدا بحيث تحدث شقوقا تستمتع فيها برؤية لحمي وعروقي أو عظمي من تحت جلدي .. عندما تشقّ أظافرها الجلد لتصل للعظم فإنها تفعل ذلك في بقع قريبة جدًا من العظم .. شقّتْ مرة بنصري الأيمن من عند برجمة المفصل فقط لترى كيف يكون شكل المفصل من الداخل وكيف يتحرك! .. ذلك لم يكن مؤلمًا لي بقدر ما فجعت بكمية الدم الذي نزف من إصبعي والذي كانت سلمى تحرص على إزالته أولا بأول بقطنة كبيرة تحتوي كحولًا مطهرَا ذلك حتى تتمكن من رؤية مفصل إصبعي بوضوح ، لقد كان شكل إصبعي مرعبا وهو مفتوح يُرى عظمه ظاهرًا ! .. لا يزال في إصبعي من أثر الشق الذي عملته سلمى ندبة إلى اليوم !
لقد كانت سلمى موهوبة حقا في ابتكار أساليبها .. لم أرَ فتاة مثلها - و لن أرى - بهذه الموهبة ..
لقد كانت موهوبة بالفطرة .. موهوبة في فنون التعذيب السادية باستخدام أظافرها بالذات! لم أشهد أحدا ولم أرَ في حياتي فتاة (أو أنثى عموما) تمكنت من استخدام أظافرها في التعذيب والإيذاء بالطرق التي استخدمتها سلمى..كانت طرقا لا تخطر على بال، مع أنها كانت تبتكر تلك الطرق دون تفكير تقريبًا!..كما قلت ، هي موهوبة بالفطرة!.. هي تفعل ذلك بي فحسب! .. هكذا ببساطة دون تكلّف!..
كانت تحب وتستمتع حقا بما تفعله بي من إيذاء وتعذيب! بقدر ما كنت ..أنا بالمقابل أعشق هذا العذاب وأستعذبه وأسعد به! ببساطة ليس أحدنا يرى هذا تعذيبًا.. بل متعة ولذة و.. مغامرةً مشوقة ...عشقًا!
آه .!.. نسيت أن أذكر أنّها عملت "إبر تأديب" في بقع أخرى من جسمي وبأساليب غريبة أخرى غير ما ذكرت هنا ، لكن هذا موضوع آخر لعلّي أفصّله لاحقا .. غير أن المؤكد أن ألم "إبر التأديب" يكون مرعبًا غير محتمل ، لعلّه أكثر أساليبها إيلاما على الإطلاق! .. بينما في "التشويف" يكون أقل وأخف ضررا بكثير..
عملت لي سلمى الكثير من "إبر التأديب" حتى دون أن يكون ذلك بغرض العقاب .. تحدثتُ من قبل عن بعضها في فصول سابقة .. غير أنها إذا صرّحت بذلك بنفسها وذكرته بالاسم فمعنى هذا أنها تريد تأديبي وعقابي بعنف مرعب غير محتمل يجعلني في حالة هستيرية من الألم الذي كلّما تذكرته أقضّ ذلك مضجعي وأدخلني كابوسًا مرعبًا .. لكن في الوقت نفسه .. هههه! يا ويلي! .. له لذّة عارمة أيضًا لا تدانيها لذّة!
أعود لحكايتي:
كما كنت أقول قبل قليل ما إن سمعت عبارة "إبر تأديب" حتى تملّكني الرعب بينما سلمى ظلّت تدوس على وجهي تحت الماء بكل قوتها وهي تستنطقني من جديد وقد جلست القرفصاء فوقي تدفع بثقل جسمها لأسفل :
- سألتك ... تمااام ؟؟! هاه!؟...
سألت وهي تجزّ على أسنانها وتضغط عليّ بثقل جسمها بقوة..
بالطبع لم أكن لأقدر أن أجيب بوضعي الذي أنا فيه لكنها أخذت تجبرني على الإجابة بأي شكل ، عندها اضطررت لأن أومئ برأسي يسيرًا لتفهم أنّي موافق (رغما عني على أي حال! :|) .. كنت في ذلك الوقت قد استنفذت قدرتي على التحمل وكنت على وشك الإغماء وصار برأسي فكرة واحدة فقط .. أريد أن أتنفس! .. كنت أتخبط تحتها كسمكة بائسة على وشك أن تَنْفُق لكنها في تلك اللحظة أطلقت سراحي أخيرًا إذ رفعت رجلها عن وجهي شيئا يسيرا لأهُبَّ برأسي كدولفين نطّ من تحت الماء مطلقا شهقة طويلة جدًا هذه المرة كأنني سأستنشق الهواء لآخر مرة في حياتي!
قضيبي المنتصب قبل قليل ارتخى تماما من شدة الرعب الذي وضعتني فيه سلماي الغالية ، غير أنها لما رأت ذلك عادت وانحنت فوقي وقبضت عليه بقوة بأظافرها من حشفته وأخذت تمطّه كأنها تمطّ ربلة مطاطية حتى خيّل لي أنه سينقطع من حينه بين مخالبها الخطيرة وهي تقول بنبرة تهديد ووعيد:
- أيش .. ماله نام هذا؟! آآو!* .. ..على كيفه هو؟!!.. ..اييش!! ...افتجع منّي لمّا قلت بسوّي له شوية إبر تأديب؟!! .. هذي قلة احترام بصراحة !! ...
(*آآو: كلمة تقال للتعجب والاستنكار ..تنطق بمدّ الألف المفتوحة من كلمة "أو" بحيث تبدو "آآو")
ثم التفتت سلمى نحوي بنظرة تهديد واستطردت:
- من اليوم وطالع تفهّمه وتقول له إنه لمّا يشوفني أو حتى بس يلمح ظلّي يقوم لي بأدب واحترام .. وخوف! وهو داري! ..إنّي أعرف متى هو واقف أو نايم ومكرمش زي التمرة! .. حتى وهو متخبّي تحت سراويلك!
.. نعم كما قرأتم! ههههه! ..إن سلمى تعامل قضيبي دائمًا كأنه الشخص الثالث بيننا! تكلّمه أحيانا مباشرة .. تأمره وتنهاه وتعنّفه كأنه سيفهم ما تقول! تحنو عليه وتربت بيدها إذا ما غرزت فيه أظافرها بقوة غاشمة وأدمته بجروح غائرة وتقبّله قُبَلًا خفيفة بطرف شفتيها أحيانا لتخفف من آلامه! .. أو توصل له الأوامر بوساطتي! وتأمرني أن أكلّمه أوأنصبه أو أخمده أو أقذف ما بداخله أو أن أمتنع عن ذلك بناءً على رغبتها!
هذا التهديد المتكرر من سلمى وقع في قلبي موقعًا و كان له أثر لاحق في علاقتي معها بعد ذلك اليوم إذ أسهمت كثرة هذه التهديدات في جعلي مع الوقت خرقة بالية بين يديها ، رعديدًا تصطكُّ فرائصي كلما رأيتها .. نعم! ..
..المهم .. إنها مدت يدها بعد ذلك على صابون الاستحمام السائل وجرّتني من شعري لتجلسني ثم أخذت تصب سائل الاستحمام عليّ وفوق قضيبي بالذات ثم وقفت على بطني بكلتي رجليها لتعيدني هذه المرة في الماء كلّي دون رأسي ، ثم رفعت إحدى رجليها وأخذت تخبط بها الماء لتثير رغوة سائل الاستحمام لكن جسمها لم يكن متوازنا تماما لذا فإنها جلست على حافة البانيو بينما ظلت واضعة رجلها فوق بطني ، ورجلها الأخرى كانت أمام وجهي وهي تهزّها تخبط بها الماء باستمتاع لتثير الرغوة به ... ياااه ! يا إلهي ..رجلها البيضاء المتوردة كانت بديعة الجمال! جوزة عقبها (كعبها) كانت كأنها بيضة من رخام وردية لامعة وأصابع رجلها وأظافرها أخذت تلتمع بألوان الطيف مع فقاقيع رغوة الصابون وانعكاس الضوء عليها فبدت كنجوم يحيط بها قوس قزح! أظافرها .. كانت كألماسات ترتديها في رجلها ، وظفر إبهامها الفائق الجمال كان كياقوتة وردية تتوّج روعة هذا المنظر.. لقد خيّل لي في تلك اللحظات أني أسمع موسيقى إغراء هادئة لفيلم من أفلام هوليود الرومانسية القديمة من وراء باب الحمام!.. كانت رجلها الأخرى لا تزال تضغط على بطني حول سرّتي ضغطًا قويًا فعاد انتصابي من جديد وأخذ قضيبي البائس ينطّ سعيدًا بذلّه ووضاعته تحت قدم سيدته الصغيرة الفاتنة ! ..
..هنا غلبت عليّ مازوخيتي تحت هذا الجمال الطاغي المسيطر ولم أجد نفسي إلّا وقد التقمت رجلها العابثة بالماء في فمي وأخذت ألعق بنهم الميت جوعًا جوزة عَقِبِها وإبهامَها الرائع وأرضع وأنا أموء وأتأوّه من فرط اللذة والنشوة كطفل يستمتع برضعته! .. لم تمنعني سلمى! بل ابتسمت بفخر وخيلاء وقامت من قعدتها وضغطت برجلها تغمسها في فمي أكثر ثم عضّت على شفتها السفلى بغنج وهي تبتسم جذلة بلؤم ونصبت إبهام رجلها الأخرى على بطني وأخذت تغرز ظفرها بقوة في بطني ممّا فوق سرّتي .. يا إلهي! ما هذا الذي أنا فيه! ماهذه اللذة التي أشعر بها !.. لقد استحالت الدنيا في عيني جنات وألوانا وموسيقى! هذه لذة من نوع آخر لم أخبرها من قبل مع سلماي الرائعة! أخذت تفرك ظفر إبهامها في بطني وتلقمني إبهامها الآخر في فمي .. جعل الألم يزداد شيئا فشيئا على بطني جرّاء ضغط ظفر سلمى، كان ألما محببا رااائعا ليس له مثيل جعل قضيبي يرقص بقوة حتى تدفقت هرمونات النشوة والسعادة تغزو جسمي كلّه حتى أوشكتُ على القذف وأنا لا زلت أرضع إبهامها أموء وأئنُّ من فرط ما أنا فيه من نشوة ! لكن جاء صوت سلمى آمرًا بهدوء مرعب:
- لااا تنزّلش! (لا تقذف!) .. يا ويلك لو نزّلت! ..
قالت وهي تنزع رجلها عن فمي.. فكأن جسمي كلّه تجمّد انصياعا للأمر!
تجمّدتُ مكاني بينما كان قضيبي منتصبًا فوق الماء كوتد قارب وقد ازرقّ لونه لامعًا من شدة فوران الدم فيه، يكاد ينفجر وهو ينبض ويتصبب عسلًا .. كنت في حالة سيئة جدًا وأنا أقاوم قذفي الذي أشعر أنه سيقتحمني في أي لحظة رغمًا عني .. قامت سلمى برشّ بعض الماء البارد من خرطوم الماء على قضيبي حتى شعرت بتحسن قليلا وخفتت عاصفة رغبتي العارمة بالقذف قليلاً، لكني لا زلت منتصبا بقوة! هنا وضعت سلمى رجلها الأخرى فوق قضيبي المنتصب وأنزلته لأسفل حتى لامس أرضية البانيو الخزفية ... يا إلهي! إن ملمس باطن قدمها الناعم زاد من شبقي أضعافا مضاعفة .. يا ويلي!! سأقذف بالتأكيد الآن .. تسارعت أنفاسي وأخذت ألهث لهاث الكلب في محاولات بائسة لصدّ قذفي دون جدوى .. سأقذف بالتأكيد الآن! ..
فجأة قامت سلمى بتطويق قضيبي من أسفله بين إبهام وسبابة قدمها الباذخة النعومة بقوة عجيبة! جعلتْ تضغط على قضيبي من منبته عند عانتي بين سبابة وإبهام قدمها بينما باطن قدمها هرس بيضتيّ تحته بقوّة جعلتني أجفل من الألم كأن مطرقة خبطت بيضات خصيتيّ! لقد شعرتُ بالألم ..لا في خصيتيّ فحسب ، بل ضرب الألم رأسي أيضا! .. لقد كان ألمًا من نوع آخر .. مزعجًا وسيئًا بشدّة ..يعرفه الكثير منّا نحن الذكور! .. لكنّ سلمى كانت تنظر بازدراء وتضحك! تضحك ضحكات صغيرة متقطّعة بطريقة مستفزّة ، ضحكات نشوة مختلطة بتهكّم جعلني أشعر مع وجعي بطعم مرارة مهانتي تحتها ، كان مذاق تلك المرارة أسوأ بكثير من طعم الألم! .. ذلك كان كفيلًا لا بأن يطرد رغبتي بالقذف فحسب ، بل بانتصابي أصلًا!
أخذ قضيبي ينكمش في قدم سلمى شيئا فشيئًا بينما هي تزيد من هرس خصيتيّ وتمعن في ذلك باستمتاع مرعب بينما هي تلوكها برجلها مع قضيبي! كنت أجفل تحتها وتتعالى آهاتي في كل مرة تلوك فيها خصياتي جيئة وذهابًا .. ثم رفعتْ رجلها أخيرًا عن خصيتيّ لكنها عادت وطوّقت قضيبي بين إبهامها وسبابتها من الأعلى لتدوس على قضيبي كلّه هذه المرة!
كل هذا كان يحدث بينما ظفر إبهامها الآخر لم يتوقف عن حفر بطني المسكينة حتى شقّ ظفرها جلد بطني وأخذ معه مُزَعًا صغيرة من بشرة بطني ليبدأ نزف طفيف في الظهور
أخذت قدم سلمى تلوك قضيبي المرتخي وتدوسه على أرضية البانيو بعد أن أخمدت انتصابي تمامًا فكنت أشعر بالوجع في قضيبي غريبًا .. كأنه سيفرقع كبالون تحت رجلها الباذخة النعومة ،هذا جعل بقية الجروح التي فيه تنفتح من جديد وأخذت تنضّع بالدم وتلسعني ، عادت متعتي باحساسي بملمس باطن رجلها على قضيبي .. ياااه! .. شعور بالغ اللذة خاصة مع وجود رغوة سائل الاستحمام الناعمة تزلّق بين رجلها وقضيبي! .. اختلط ذلك الإحساس الباذخ مع الألم اللذيذ الذي مازلت أستمتع به على بطني .. هذا الخليط الراااائع جعلني أطير محلِّقًا من جديد من فرط النشوة! كأن سلمى تعزفني لحنًا حالمًا ناعمًا!
عاد قضيبي صلبَا كعصا شرطي ينزلق من تحت رجل سلمى كلّما داست عليه بقوة لينطّ ويخبط في الماء كمجداف! .. يا إلهي ما هذه الفتاة الشريرة التي تلعب بنشوتي كيفما تشاء ؟؟! .. تأخذها بعيدًا إلى عنان السماء وتهوي بها أسفل سافلين ثم ترفعها نحو السماء فجأة من جديد، ثم هي تهوي بها مرة أخرى في لحظة!
وأنا لاحول لي ولا قوة ، أهوي وأرتفع وأهوي كريشة تلعب بها الريح لا تتركها لترتاح!
رأت سلمى أن سلطان الشهوة قد استبدّ بي من جديد فألقمتني رجلها وهي تبتسم بلؤم ساخر .. جعلتُ ألعق بنهم ذليل صاغرًا مستمتعا بمازوخيتي تحتها معلنًا استسلامي لها وملقيًا بكرامتي وكبريائي مبعثرين تحت قدميها راضيًا سعيدًا! ..
ارتفعت هرمونات النشوة في جسمي من جديد هادرة في دمي تصرخ .. سأقذف بالتأكيد الآن! ..لكن ..
بهدوء ..سلمى أراحت رجلها التي كانت في فمي على بطني ورفعت رجلها الأخرى عن قضيبي وأراحتها بجانب رجلها الأخرى ثم انحنت القرفصاء فوقي ملقية بثقلها على بطني.. ثم فجأة ودون مقدمات ..صعقة أتت على قضيبي المنتصب والذي يوشك أن يقذف من فرط الشهوة فكأنني هويت من علٍ ..حرفيًا هذه المرة!.. لقد أنشبت أظافرها الفتاكة في قضيبي بغرزة وحشية كادت أن تفلقه بها .. أطلقتُ آهةً مكتومة وأنا أجفل مقوّسا ظهري من تحتها من هول تلك الغرزة بينما ثقلها فوقي يمنعني حتى لأكاد أختنق.. يا إلهي لقد جاءت أول "إبر التأديب" أقوى مما كنت أظن! ظلّت غارزة أظافرها وهي تضغط وتضغط على قضيبي البائس حتى خار انتصابه في يدها وعاد كتمرة متجعدة غير أنها لم تفلته بل زادت من ضغطها عليه .. بينما أنا قد دخلت في حالة هستيرية من الألم وجعلت أتلوّى وأتخبط من تحتها بلا حول لي ولا قوة وأنا أطلق صرخات كصرخات الديك حين يذبح! يا إلهي كم قد ذقت من هذا الألم عددًا لا أحصيه من المرات لكنني في كل مرة أتفاجأ به كأنها المرة الأولى ، لم أستطع أن أتعوّد على هذا الألم أبدًا .. هو ألم فوق الوصف لا يطاق! يجعلني في حالة هذيان بحيث لا أدرك ما حولي وتغمش الدنيا في عينيّ وينتابني صداع وهلع غيرعادي يجعل قلبي يدفدف بشكل موجع وينتاب بطني مغص فظيع وشعور بأني سأتقيّأ بعد قليل ..
إنّي أشعر بقضيبي الآن يتقرضم في راحة سلمى المطبقة عليه بمخالبها المخيفة من أسفله على طول الأربطة الرخوة.. وأنا أتلوّى وأصيح ويأتي صوتها المسيطر الآمر:
- بس سكتة ! ... جسّ مكانك (اثبت مكانك) لمّا أكمّل لك إبرتك الأولى .. بغرِّق لك الإبرة حقّك دحّين داخل استعد (تعني أنها ستغرز أظافرها كغرز الإبر داخل جلدي) .. عشان باقي لك أربع كمان.. (وهذه أولاهنّ! هي تريد خمس إبرٍ إذن!) ..
لم أكن في حالة تمكنني من استيعاب ما تقول تمامًا .. لكنني حدثتُ نفسي بأنني قد أموت الليلة على يدها! فقررت الاستسلام لمصيري كيفما كان!
بدأت سلمى في غرز الإبرة الأولى أو (غرْق الإبرة على حد تعبيرها).. هذه هي المرحلة الثانية من "إبرة التأديب" .. الغرْز أو الغرْق .. كما شرحت سابقا ، فإن هذا معناه أن تدقّ أظافرها دقّ إزميل في مكان "الإبرة" مع الفرك البطيء المركّز بقوة بحيث تثقب أظافرها الجلد وتشقّ شيئا من اللحم بحيث يثعب الدم بغزارة! .. وبدأتْ! .. بكلمة واحدة مع نظرة نارية من عينيها :
- اِثبت!
هذا الأمر المرعب كان كفيلًا بأن جعلني وسط كل ما أعانيه من آلام أصلّب جسمي كخشبة وأضع يديّ خلف ظهري استعدادًا لتلقي ألم أفظع وعذاب أشد! فقد تهيأ جسمي الآن لاستقبال الدفعة الثانية من الألم بعد تلك الصدمة التي تلقّاها قبل قليل .. أغمضت عينيّ فقط وحاولتُ جاهدًا أن أسكّن جسمي كلّه وأن أنسى موضع قضيبي من جسدي تمامًا ، سأدخل في عالم اللذة والألم الغامر بعـد قـ ... آآآآآه .. آآآآح ..
ياإلهي ماهذا!! سأموت حقًا من هذا الألم.. غمشت الدنيا في عينيّ وأغمي عليّ لبرهة .. أو هكذا خُيّل لي ، لم أدرِ كم مرّ من الوقت، يا إلهي إنّ قضيبي سيتمزّق إربًا تحت وطأة هذه الأظافر .. لقد أخذت تدقّه وتفرك .. تدقُّ وتفرك ..وصوت ضحكها المستفزّ يأتي وأنا بالكاد أستطيع سماعه كأنه صوت آت من عالم آخر!.. آه !..
يكتمل المشهد ... بدمعات حارّات تذرفها عيناي المغمضتان رغمًا عنّي مع صوت بكائي البائس كصرير باب قديم ، جعلت أتخيّل مغمضًا مع ذلك وجه سلمى وقد أشرقت ابتسامته وهي تشاهد بنشوة واستمتاع دمعاتي! .. تمكنتُ أخيرًا من فتح عينيّ بصعوبة وأنا في حالة ما بين اليقظة والإغماء .. رأيتها! مرعبة تبتسم عاقدة شفتها السفلى تحت أسنانها في تلذّذ مخيف! .. انخلع قلبي فقط من منظرها هذا! لقد كان وجهها كرة لهب حمراء تخلع القلب وتسلب اللبّ في الوقت نفسه من فرط الجمال، لقد انسدل طرف شعرها الحريري الغامق ذو الأطراف الشقراء ولامس الماء فأضفى على منظرها جمالًا فوق الجمال! ما هذا ! أين أنا!؟.. كم مرّ عليّ من الوقت وأنا هكذا؟؟!
آه ..نعم.. .. قضيبي؟! هههه .. لقد كان ينزف في يدها وقد تخدّر فلم أعد أشعر به تقريبًا ، واكتسب ماء البانيو لونا ورديا جميلا فكأنه شراب الورد اللذيذ! :
- فتّحت عيونك أخيرًا؟! .. شطّوووور! .. أني كمان خلّصت أول إبرة خلاص! .... شُفت! لمّا تكون عاقل وهادئ كيف تكون الإبرة سريعة وحلوة!
قالت وهي ترفع أظافرها الملتصقة عن قضيبي المخضب بالدم فانغمس في الماء حتى أخذت خيوط الدم المنسابة تختلط بالماء شيئا فشيئا ، كنت في حالة مزرية من الإعياء .. لم أدرٍ كم مرّ من الوقت وأنا مصبّر نفسي بالكاد على هذا الألم المفزع بينما أظافرها تلوك قضيبي باستمتاع مرعب! .. لم أكلّف نفسي عناء النظر إليه ، فأنا أعلم كيف سيكون منظره بعد تلكم الغُرز الوحشية التي أحدثتها فيه أظافرها! ياااه!.. كلما تذكرت هذا الألم اعتراني مغص في بطني من شدة الرعب!
بالطبع لم أستطع القذف بعد هذا التعذيب المضاعف الذي تعرّضتُ له ..انتهت "إبرة التأديب" الأولى ..! لكن! ...لكن سلمى لم تنته منّي بعد! ..
ابتسمت جذلة:
- بما إنّك كنت عاقل وهادئ بعطيك هدية بتعجبك .. زي ما وعدتك! بشوِّف لك (سوف أشوِّف ..من "التشويف") في بطنك بظفر رجلي وبسْمح لك (سوف أسمح) تنزّل براحتك هذي المرّة ..ههههه! ايش رايك؟!
قالت بغنج ودلال عبارتها تلك وكأن شيئًا لم يكن! وكأنّي لست بشرًا يشعر بالألم والإثارة ويعاني آثارهما ، وكأن جروحي الغائرة التي ما تزال تنزف لتوّها لاشيء!! .. لقد كانت الدنيا لا تزال تدور بي ورأسي يكاد ينفجر.. كنت في حالة سيئة جدًا من الإعياء من فرط ما تعرضت له من تعذيب وموجات نشوة وخمود متكررة حتى إنني بالكاد استوعبت عبارتها تلك - في الحقيقة كنت ساعتها شبه غائب عن الوعي من شدة ألمي فلم أستوعب ما قالت جيدًا إلّا بعد أن عدت إلى البيت لأسترخي وأسترجع شريط ما حدث لأدوّنه في قصاصات مذكراتي التي أكتب لكم منها الآن - ..ثم.. ثم كيف لها أن تهديني هدية بينما هي تقوم بعقابي !!!؟ ..يا إلهي ماهذه الفتاة! .. لم أزد أنا على أن انتزعت من بين ركام الفوضى التي كنت فيها ابتسامة خافتة بلهاء فرَضَتْها علّي مازوخيتي تجاه تلك الفتاة الساديّة الفاتنة الملامح لأرضيها!
لم تكن سلمى تنتظر ابتسامتي تلك على أي حال إذ شرعت في غرز ظفر إبهام رجلها في بطني من جديد وهي تضغط بقوة على بطني .. ثم أنزلت رجلها الأخرى نحو قضيبي الذي كان ينضّح تحت الماء حتى خضّبه بلون وردي أخذ يغمقّ شيئًا فشيئًا مع تزايد نزفي .. لكنّ سلمى لم تعر ذلك أي اهتمام! فقط أخذت تلوك قضيبي من جديد بقدمها! لكن بلطف باذخ هذه المرة.. يا إلهي! .. لقد ..لقد انتصبت فعلًا من جديد!! .. رغمًا عني!
لقد استطاعت سلمى بحركات لطيفة من رجليها على بطني وقضيبي أن تجعلني وسط إعيائي الشديد أنتصب! يااااه! قضيبي يوجعني بشدّة لكنه كان منتصبًا يريد أن يقذف! .. أخذتُ ألهث كالكلب من جديد من فرط اللذة! بينما سلمى تفرك قضيبي وبطني بنعومة بالغة حرّكت هرمونات السعادة في جسمي من جديد رغمًا عني! كانت تبتسم هذه المرة بطريقة أخرى .. بلؤم ممزوج كِبرًا وفخرًا بما تفعله بي ، تحدّق بي وهي تضيّق عينيها في شرٍّ صرف!.. إنها ابتسامة لم أعهدها منها! شعرتُ حينها بأنها ستنقضّ عليّ .. شعرت بشعور غريب لم أفهمه إلّا بعد حين .. شعور الفريسة التي ترى مفترسها منتشيًا يلتهمها أمام عينيها وهي لا تزال حيّة تنازع ، فتخور قواها ويُسقَط في يدها و .. تخضع خضوعا تامًا لمفترسها! وتسلّم نفسها له طواعية دون شروط! ..لقد كنت أنا الفريسة .. وسلمى هي المفترس!
... قذفت أخيرًا..قذفا لا أزال أتذكره إلى يومي هذا! .. لقد انتفض جسمي كلّه دفعة واحدة حتى كادت سلمى أن تسقط من فوقي لولا أنها تداركت نفسها ونزلت من فوقي وأنا أنتفض كالممسوس وأخبط الماء بقوة بيديّ ورأسي وقد طارت رجلاي متشنّجتان تضربان الماء والهواء .. قضيبي كان يوجعني بشدة أثناء ذلك لدرجة أن منيّي الذي تدفّق كان يحرقني كأنه حمض كبريت وليس منيًّا!
كنت منهكا مبعثرًا أنزف من ثقوب كثيرة في جسمي ولم أعد أقوى على الحراك.. يا إلهي! لقد قضت عليَّ سلمى وأنهتني! غير أنها .. غير أنها ..لم تنته مني بعد!
أخذت تتأملني في صمت وسكون وأنا بالكاد أستطيع رؤيتها فوقي بعينين نصف مفتوحتين .. شعرت في تلك اللحظات بشعور الخرقة البالية الملقاة على سطح الماء! لم أعد أقوى على تحريك شيء من جسمي ..حرفيا! .. تركتني سلمى هذه المرة حتى أتمكن من استيعاب نفسي وفتحت سدادة البانيو لتشطف الماء الذي تلوث بدمي ثم جعلت ترش الماء على بدني بهدوء ولا زال قضيبي ينزف وبطني ينضّح قليلاً قليلاً وكذلك بقية الثقوب التي على صدري والتي انفتحت وانتفخت بفعل الماء .. ثمّ :
- يلّلا يا شطّور .. يلّلا يا بطل ! .. يكفي كدا.. .. صحصِح معي عشان أكمّل لك إبرك الحلوة .. عقابك عاده ما خلصش .. هيّا ملييي*!!
(*ملِييي أو ملااا : كلمة دلال اعتراضية تنطق بإمالة أو مدّ حرف اللام .. دارجة في لهجة تعز وإب وعدن وما حولهنّ.. تقابل التعبير المصري: يلّلا بسرعة اخلص! .. تقال بغرض الغنج والدلال غالبًا)
قالت سلمى بدلال وحيوية وهي تستنهضني لأتحرك
يا إلهي أنا لا أستطيع الحراك بعد .. كنت مشلول الجسد تمامًا من شدّة ما بي من إعياء بينما هي كتلة من الحيوية والطاقة والنشاط!
ظلت ترشّني بالماء على جسمي ووجهي وشعري ، أخذ شعري الذي كان قد طال وحان موعد الذهاب به للحلاق يغطي جبهتي وينسدل على عينيّ ويغطيهما بينما لم أستطع حتى أن أشيحه عنهما لفرط إعيائي ..
هنا جلست سلمى على حافة البانيو عند رأسي وجعلت تنظر إليّ وتتأملني للحظات بنظرات إعجاب! أو هكذا خُيّل لي .. إذ لم أرَ هذا من سلمى إلا قليلًا جدًا على أيّ حال!
اقتربت مني وجعلت تداعب شعري برفق وتعبث به بينما هي ترش الماء عليه :
- شعرك حلو! ..
قالت بصوت ناعم أقرب إلى الهمس وهي تقترب مني كأنها تريد أن تقبّلني لدرجة أن لامس أنفها الجميل وجنتي!.. ظلت تداعب شعري وتعبث به برفق بيدها وتمسده بأظافرها لفترة بينما عبق أنفاسها الحارّة يغزوني بريح دافئة طيبة.. هذا بعث فيّ شيئا من الطمأنينة وأذهب موجة الهلع التي اعترتني جرّاء ما تعرضتُ له قبل قليل فاستطعت أخيرًا تحريك رأسي نحوها وهي تتأملني وجعلت أتأملها أنا الآخر! ياااه يا إلهي! هي آية في الجمال .. آية في السحر.. آية في الهيبة!
جعلت بعد ذلك تمرر أصابعها الطويلة بنعومة على تقاسيم وجهي وهي تطالعني بوجه قد أشرق متورّدًا كأنه بلّور! .. حرت فيما أراه قدّامي من جمال دافق كأنه شلاّل ماءٍ مصفّى!
أوجهها الوضاء؟ أم شعرها الحريري المنسدل قدّامي كجدول تلتمع مياهه أم أنفها الصغيرالأقنى؟ ..أم .. أم شفتاها؟ ..ياإلهي شفتاها اللذيذتان المنمنمتان المتورّدتان كأنها تضع حمرة ولم تفعل..
أم بطنها الضامر المخصّر كبطن راقصة روسية فاتنة؟ .. أم أصابعها الوردية الطويلة الحريرية الملمس ..
أم أظافرها الرائعة ذات الطول المثالي والوسائد الكبيرة الطويلة المتقوسة ، ذاك التقوس الخفييف المضبوط بالنسب الذهبية بشكل ليس له مثيل ، أم حوافّ أظافرها الملساء وحدّها الفتاك الغليظ المبرود كأمواس قاطعة ..يا إلهي عندما مرّرت أصابعها على وجهي وشفتيّ تلك الأصابع الناعمة الحريرية يكاد الضوء يخترقها من فرط بياضها وبضاضة ملمسها، ورأيت طول أظافرها والتماعها من باطنها وكيف يتخللها الضوء بحياء اختلط مع بلل الماء عليها، فكأنهنّ ألماسات يقطرن صُقلن على يد أمهر الصاغة ، منظر يخلع القلب ويكاد يوقفه من فرط الجمال والتألق..ليس يداني هذا الجمال شيء في الدنيا أبدا ...
أم.. أم عيناها ؟.. عيناها الغامضتان تلكما العسليتان النجلاوان الواسعتان في حدّة متناقضة عجيبة..
أم ملامحها الطفولية ذات البراءة الآسرة ؟.... أم رِجْلاها ؟..يا إلهي ..لقد وضعت رِجْلًا على رِجْل ومدّتها قدّامي مباشرة ..ساقاها طويلتان حقًا ، لقد بدا أمامي بياض ساقها وبضاضة فخذيها من تحت ثوبها المبتل المتلصق بجسمها حتى بدت تفاصيلها المذهلة! إن ساقها رائع ممتلئ بضّ أملس بلّوري له لمعة اللؤلؤ..كأنها ساقُ منحوتة رومانية جرانيتية عتيقة ..وتلكم القدم الوردية الرخامية في أصابعها المرسومة المتناغمة ذات التدرج المثالي والإبهام الملكي ذي اللون الوردي اللمّاع كأنها وضعت طلاء أساس ورديًا شفافًا ، وجوزة عَقِبها (كعبها) الممتلئة الغضّة كبيضة مقشّرة ملساء ..
إنها أفروديت بلا شك!.. إنها فينوس التي تجلس فوقي الآن! .. ذُهِلتُ من هذا الذي أراه قدّامي .. ياااه! كأني أرى سلمى لأول مرة في حياتي! ..
لكني لا زلت لا أقوى على الحركة من شدة إعيائي .. لم أدرٍ كيف فعلتُها .. لقد أكببت على قدمها الممدود قدّامي ألثمه تقبيلًا وشمًّا، صامتًا في مازوخية صارخة :
- هههه... أخيرًا قدرت تتحرك! ...حلو!.. رجولي خلوك تتحرك ؟؟! .... شاااطر.. يللّا بوس كمان هذي .. هذي اللي دعّستك بِه قبل شوية ..زي الدووودة ! ... يا دووودة إنته! ..ههههه!!...
قالت سلمى بدلال مستفزّ وقد أراحت رجليها فوق صدري .. فلم أملك إلا أن أمسك برجلها الأخرى التي صرّحت بكل ازدراء وسخرية أنها داستني بها مثل الدودة بها قبل قليل! .. يا لذلّي!! جعلتُ ألثمها تقبيلًا وشمًّا بنهم في مازوخية لم أتصوّر يومًا أن تخرج منّي هكذا !.. إن روح أفروديت التي تسكن سلماي أخرجت مني تلك المازوخية إلى السطح ..
أخذت ألثم قدميها وألعقهما بينما هي تعبث بوجهي حينًا بهما وتلقمني إياهما حينًا وتعبث بشعري وتمرر يديها بلطف على وجهي ورقبتي وصدري في استمتاع رائق..
لبثنا على هذه الحال الروحانية الغامرة وقتًا لا بأس به استعدت فيه شيئا من طاقتي المبعثرة بلمسات سلمى الباذخة ، وسلمى كانت أيضا مستمتعة هي الأخرى بتقبيلي ولعقي لقدميها..
لكنّي بغباء المازوخي الأحمق أخذتُ أترجّاها مؤمّلاً منها عطفًا ورحمة:
- الله يخليكي يا سلمى يكفي إبر! .. مش قادر أتحمّل أكثر من كذا! .. جسمي كله مخزّق ومجرّح من أظافرك ..أحس إني بامرض .. ززُ..زبّي ..أحس إنّه ما بيتباخرش بعد هذي الإبر وبيجلس طول العمرمجرّح ..ممكن لو سمحتي!..لـ لو سمحتي نقوم خلاص!
ياااه! ما أغباني! لمَ قلتُ هذا؟!.. لم خرجت تلك العبارات من فمي الأبله !؟ لم تأمّلتُ منها الشفقة في وضع روحاني كهذا!؟ لمَ لمْ أكتفِ بالصمت في حضرتها المهيبة في تلك اللحظات النادرات !؟ ربما لو لم أتكلم لكانت هي من ستعتقني من عذابها بنفسها دون طلب منّي!.. حيث هي مستمتعة بسطوتها ومكانتها ولذيذ ساديّتها !!؟ ..
إن غباء وحماقة الخاضع أمام سيّدته هو ما يجعله يستحق منها التعنيف والمعاملة السيئة.. نحن الذين نجرّ على أنفسنا العقاب ..ونستحق ذلك! ..لقد كانت سلماي العزيزة منتشية في وضع ولحظات رواق عاطفية رومانسية معي .. لكني أفسدت عليها هذا بتوسلاتي السخيفة تلك!! إذن فلأتحمّل ما سيأتيني منها غير مأسوف عليّ !..
وهو ما حدث بالفعل ..لقد تغير وجه سلمى فجأة واحمرّ وعاد كحديدة محماة ، ثم بعد صمت ظننته دهرًا نظرت هي إليّ بعينين تقدحان شررًا ، بنبرة هادئة تحمل في طيّاتها هديرًا مرعبا:
- تاني مرة .. عيد أيش قلت ؟!..
أدركت حينها خطأي وما خبّصت به من كلام أبله تعدّيت به حدودًا ليست لي ..ياويلي!! :
- خـ خلاص ..أ آسف مـ ما قلتش حاجة .. والله آسف
قلت مرتجفا بصوت أقرب إلى البكاء .. لكنها أًصرّت عليّ بهدوء مخيف وهي تجزّ على أسنانها:
- لأ ..قلت حاجة .. قول تاني مرة!
- بـ بـ ..بس كُـ كُـ كنت أقول إني مش قادر أستحمل باقي الإبر و..و..
- وتشتيني ما أكمّلش لك عقابك .. صح!؟ .. على كيفك هو!؟ ... هاه؟!
صرخت سلمى فيّ ما جعلني أجفل من الرعب وقفز قلبي في قفصه فَرَقًا حتى شعرت بوجع في صدري.. كنت في موقف لا أحسد عليه .. لقد انكفأتُ على نفسي مقرفِصًا كشرنقة وطأطأتُ رأسي وخبّأتهُ في حجري بين ذراعيّ ورجليّ ، باسطًا راحتيّ لأعلى أتّقيها بهما وقد تملّكني رعب الدنيا كلها!
سلماي الغالية عادت لتغضب مني ..هذه المرة بسبب حماقتي أنا!
عادت سلمى لتصرخ في وجهي مجددًا:
- قلت إنك مش قادر تستحمل ؟! هاه ؟! .. أصلا عادك ما شفتش وجع! ... زبّك هذا باخليه زي الخرقة البالية وباقطّعه لك تقطيع قطع صغيرة لمّا قدك ما تعرفش له ملامح! .. باخلّيك تتمنى لو إنك ما عرفتنيش يوم ولا شفتني بحياتك..فاهم!!؟
قالت وهي تصرخ بأعلى صوتها هادرة وأنا قد اتّقيت بيديّ رافعًا إيّاهما فوق وجهي مرتجفًا أكاد أشخُّ على نفسي من شدة خوفي وقد احمّر وجهي وانتفخت عيناي تكادان تنفجران بكاءً ولم تفعلا! .. لم أحر بين يدي هذا التهديد المخيف جوابًا واعترتني كل الأفكار السوداء وخذلني جسمي كلّه فلم أعد أقوى على شيء مع أنني قد حدّثت نفسي بالهرب فعلا لكنّ قدماي كانتا ترجفان كريشة - بل وجسمي كلّه! - .. ياإلهي! ماهذا الموقف الذي أنا فيه!؟؟
هجمت بعنف عليّ في غضب عارم وأقحمت يدها بين فخذيّ المضمومتين إلى بعضهما لدرجة أن خمشت أظافرها الحادة خدوشًا غاضبة حارقة لتصل بسرعة البرق إلى قضيبي البائس وتمسك به ككماشة بين أظافرها الخمس من منبته عند العانة .. سَحَبَتْهُ بعنف وهي مطبقة خناق أظافرها الحادّة عليه حتى اضطرتني لجرّ جسمي كلّه نحوها إذ امتطّ قضيبي المسكين في يدها وخمشت فيه أظافرها خدوشا سيئة جديدة .. جعلت تغرز أظافرها بقوة في منبته وتسحب .. تغرز وتسحب ..تغرز وتسحب ، بعنفٍ لم أرَ له من قبل مثيلًا! وأنا لم أكن قادرًا حتى على الصراخ لشدة إعيائي وخوفي مع أن الألم كان فظيعًا لدرجة كنت شبه موقن أنها سوف تبتره من منبته بعد قليل في يدها!
- عارف أيش .. باخليك تتمنى لو إنك ما عرفتنيش ولا إنّي كنت موجودة أصلا في الحياة .. أصلاً أنت تكرهني وما تحبّنيش .. بس خايف منّي .. باورّيك كيف أني كريهة دحّين .. أني عارفة أني كريهة أصلًا .. وعارفة أنّ الناس كلها تكرهني..تتمنى لو إنّي ما خلقتش؟!..صح؟! (ما خلقتش: لم أُخلق)
جعلت سلمى تصرخ بتلك الكلمات بهستيريا لم أرَ لها من قبل مثيلا .. ثم إنها أخذت تلكمني وترفسني بهستيريا عارمة لم أرها منها من قبل أبدًا بينما تعالى صراخها فيّ:
- إنت تكرهني وتتمنى لو إنّي ميتة ومش موجودة.... كلّكم أصلًا تكرهوني .. كلّكم تكرهوني!
جعلت تكرر تلك الكلمات بعصبية وجنون عارم وهي تشبعني لكمًا ورفسا حتى جعلت أظافرها تخمش صدري ويديّ وكادت أن تخمش بأظافرها وجهي لولا أنّي استجمعت قوتي حينها وأدركت انها في حالة غير طبيعية فقبضت بيديّ على ذراعيها بكل ما أوتيتُ من قوة لأمنعها من الاستمرار فيما تفعله ، فإذا بها تنفجر بكاءً وتعود لتصرخ:
- أني كريهة .. أني عارفة إنّي كريهة ...أني أكرهكم كلّكم .. . كلّكم! ...كلّكم ما تحبونيش .. كلّكم تكرهوني
قالت وهي تصرخ وتبكي بحرقة كطفلة بائسة .. يا إلهي!! لقد تغيرت ملامح الشر التي كانت تكسو وجهها قبل لحظات واستحالت طفلة مسكينة بريئة تبكي بحرقة! .. قمت إليها وضممتها إليّ بكل قوتي وأنا حريص ألّا تصل إليّ أظافرها الفتاكة إذ ظللت قابضًا على ذراعيها وجعلت أهدّئها وقد تجاهلتُ كل آلامي وأوجاعي وجروحي التي فعلتها بي قبل قليل واستجمعت ما بقي لي من قوة لأضمّها إليّ وأهدئ من تلك الهستيريا العارمة التي اعترتها فجأة وأنا أكرر وأقول لها :
- لاااا. لأ .. ما فيش حد يكرهك .. أيش تقولي! أيش فييي! ...بالعكس إنتي حلوة وحبوبة وكل الناس تحبك وتتمنى رضاكي..(لم أجرؤ أن أقول أنا أحبك)... اهدئي .. خلاص .. مالِك؟! .. أيش هدا الكلام اللي تقوليه؟!!
لم تهدئها كلماتي تلك بل اشتاطت غضبا وجعلت تصرخ بأعلى صوتها:
- فلٍّت يدّاتي .. فلّتني أني أكرهك .. بقتلك بأظافري .. أنت تتمنى لو إنك ما عرفتنيش أصلًا.. تتمناني لو إنّي ما خلقتش! (تتمنى لو أنّي لم أُخلَق)..
وأخذت تحاول تخليص يديها من قبضتي بكل قوتها وهي تصرخ بهستيريا حتى تملّصت يداها من قبضتي فجعلت تخمش في صدري وذراعيّ كقطة متوحشة وتحاول الوصول إلى وجهي بينما هي تلكمني بكل قوتها أيضًا وأنا أتّقيها وأغطي وجهي حتى لا تصل إليه.. امتلأ صدري خدوشا كثيرة غاضبة أخذت تنضع دمًا بعد قليل .. جعلت أصرخ أنا الآخر برجاءٍ وتعطّف وأنا أهجم عليها بقوتي الذكورية هذه المرة حتى أمسكت بها وقبضت على معصميها بإحكام :
- لاااا.. أنا عمري ما أكرهك يا سلمى .. انتي أحلى حاجة حصلت لي في حياتي! .. إنتي أحلى بنت شفتها بحياتي!..من يقدر يكره بنت حلوة زيك أصلًا؟! ..مش إحنا أصحاب والّا ايش؟!.. مافيش أحد يكرهك .. إهدئي لو سمحتي .. خلاص بس..!
ظلّت سلمى تلكمني وتحاول خربشة وجهي هذه المرة بعنف عارم لكنّي كنت قابضًا على معصميها وأمسكتها هذه المرة بعنف وقوة وضممتها نحو صدري وحضنتها بكل قوتي ووضعت رأسها بين معصميها وضممته إلى كتفي بينما هي تبكي وتقاوم كالأطفال .. كانت تقاوم وتحاول التملّص وقد تعالى بكاؤها الهستيري حتى انهارت قواها شيئا فشيئا وجعلت فقط تنهج حتى شعرت بدموعها على كتفي وصدري.. ثم إن يديها التي كانت تقاومني بدأت تخور شيئا فشيئا حتى شعرتُ بانهيارها تماما فتركتهما فإذا بها تغمرني بهما بكل قوتها ، وإذا بها تسلّم نفسها إلى حضني بكل وداعة!..
سَحَبْتُها بهدوء وجلستُ بها على حافة البانيو وأنا لازلت أضمّها إليّ حتى شعرتُ بطراوة نهديها الآخذان في البروز على صدري .. جعلتُ أربتُ على رأسها وشعرها المبلول كخيوط الحرير وأقبّله بحنان بينما لازالت تنهج.. تناسيت جروحي التي كانت تؤلمني بشدة والتي كانت سلمى تضغط على بعضها بجسمها المرمي على صدري وركزت فقط على سلمى تلك الطفلة الباكية المليئة بالبراءة والوداعة كأنها لم تكن قبل قليل وحشًا كاسرًا خارجًا عن السيطرة!
جعلتُ أربت عليها وأهدئها .. سلمى تعتريها تلك الحالات من الهستيريا أحيانًا كما ذكرتُ سابقًا .. لكن هذه المرة كانت حالتها أكثرعنفًا ولم أرَ لها من قبل مثيلًا .. بالعادة كانت تهجم عليها موجات البكاء فترمي بنفسها في حضني دون أن تحاول إيذائي أو ضربي ، بالعكس فإنها تبالغ في غمري كأنها تحتمي بي .. تغضب أحيانا وتمسك بأشياء تكون قريبة منها وترميها على طول يدها أو تخبط البيبان والجدران برجلها ويديها ورأسها ..أو ..أو تهرب فجأة وتغلق على نفسها غرفتها وأنا أسمع صراخها حتى تهدأ ثم تفتح الباب لتجدني منتظرًا إيّاها لأضمّها في حجري بكل هدوء حتى تخمد موجة عويلها تمامًا .. ثم هي إمّا تحكي لي ما حدث لها دون أن تطلب مني رأيًا أو مشورة أو تسألني رأيي فيما حدث لها.. أو هي تكتفي بالصمت التام دون أن تحكي لي شيئًا .. أنا تعوّدت ألّا أسألها عمّا بها أبدًا إلّا إن تكلمت هي! .. بعد ذلك تعود إلى طبيعتها كأن شيئا لم يكن! وأعني بعودتها لطبيعتها أنّ ذلك يحدث فورًا وفجأة بعد موجة العويل والهستيريا مباشرة دون أي مقدمات كمن يقلب قناة التلفاز بريموت! تقلّبات مزاج سلمى كانت من أغرب ما يمكن لإنسان أن يراه حقًا!
ظلّت سلمى تبكي وتنتحب في حجري :
- خلاص اهدئي! ..مش تمام البكاء في الحمام .. بيقولوا إنّه يجيب الجنّ! ويسبب الجنان كمان! ..هههه!
قلت لها محاولًا تهدئتها لتجيب متهكمة وهي لا زالت تنهج بصوت متقطع من شدة البكاء:
- أيوه! أيوه! ..قول عنّي إنّي مـ مجنونة ..عـ عارفة عارفة!... أو إنّي أصـ أصلًا جنّية شريرة! ... بعدين يا أهـ.. يا أهبل ..كـ كيف الجن يتلبّسوا فـ في جنّية زيهم!؟..
قالت بتهكم وهي تقطّع الكلام تقطيعًا من شدة نشيجها
- إنتي أصلًا أحلى جنّية شفتها بحياتي .. أما من ناحية الجنان فإحنا أصلًا مجانين ..احنا الاتنين! هههههه! ..عادي يعني مش جديد علينا الجنان .... دانا قدّامك عريان كلّي وحالتي حالة..مش جنان هذا؟! .. ههههه! ...
قلت ضاحكًا بتوتر..واستطردتُ:
- ايش رايك تاخذي دُوش يهدّيكي شوية وأنا باقوم باجيب لِك مناشفِك وتياب تانية من دولابِك ..
- .. وأكـ .. وأكمّل لك عقابك بعدين؟
قالت وهي لا تزال تنهج! ياإلهي! لم تنسَ هذا الأمر حتى وهي في هذه الحالة!!
- تمام حااااضر .. وتكمّلي لي عقابي بعدين لمّا تخرجي! .. بستنّاكي في الغرفة وأنا ممدّد فوق منشفة التشويف وجاهز.. أيش رايِك!
- تمام .. المناشف حقي بـ بتلاقيهم فوق المُشجُب (شمّاعة الملابس) وجيب لي الر.. روب الأزرق بتلاقيه في الدولاب من فوق ..
قمت عنها بهدوء ورششت بدني رشة أخيرة برشاش البانيو ثم نشفت شعري بالمنشفة التي كانت معلّقة على باب الحمام ولففت بدني بها ..وأخذت الكثير من المحارم الورقية وغطّيت بها جروحي المنفوخة وقضيبي البائس الذي لم يتوقف عن النزف بعد ، اضطررت لمضاعفة المحارم عليه حتى لا يقطر دمًا على الأرض ، وجلبتُ لها روب الحمّام ومنشفتها وثوبها الذي طلبت ، وعدتُ إلى الغرفة ونشّفت نفسي وجروحي جيدًا ووضعت على بعضها لواصق وعلى قضيبي الكثير من القطن الطبي والكحول المطهر ممّا كان متوفرًا في علبة إسعافات سلمى ، ووضعت المنشفة على بدني وفرشت منشفة التشويف فوق السرير لأرمي بنفسي فوقها منهكًا مجهدًا كأن قطارًا دهسني! بعد هذا الإجهاد الذي لم أشهد له مثيلا من قبل ، فإذا بي أغفو نائمًا ..
خرجت سلمى من الحمام بعد قليل وكنت تقريبًا قد بدأ النوم يغالبني لكني تحاملت على نفسي وجلستُ
نظرت إليها فإذا بها تقبل لابسة روب الحمام ليس على جسمها سواه يكاد نهداها يبرزان منه ، ملفوفٌ شعرها الطويل بالمنشفة وتحمل في يدها ثوبها الأزرق ... ياااه! ما أجمل بياض بشرتها الوردية المضيئة كاللؤلؤ!.. ساقاها .. أقسم أني لمحتمها كأنهما يشعّان نورًا من شدة بياضهما وصفائهما! وجهها لا يزال حزينًا طافحًا ببراءة الأطفال وديعًا! لكنه كان وضّاءً ببريق خاص!.. جمالها كان جمالًا أنيقًا راقيًا .. ملكيًا بامتياز! ... يا إلهي! كانت حورية كاملة !
أقبلت نحوي وجلست بجواري بهدوء .. كانت رائحتها جميلة عطرة .. نظرت إليّ ، ثم فجأة رمت بنفسها في حضني وأخذت تلتصق بي بشدة وتغمرني كأنها تريد أن تدخل فيّ .. لم أتكلم هذه المرة .. فقط جعلت أحتضنها إليّ وأضمها إلى صدري ، كنا عاريين كلينا سوى المناشف التي تغطي أبداننا ، كان روب الحمام الذي ترتديه سلمى مربوطا عليها يغطي جزءها السفلي جيدا لكن جزءها العلوي كان شبه مفتوح والتصق صدرها بصدري حتى شعرت بثدييها يلامسان صدري .. ياربّي!.. نعومة بشرتها كانت خارقة ، وطراوة صدرها الملتصق بصدري شيء من عالم آخر! كان شعورًا لم أشعر به من قبل قبل أبدا في حياتي! شعورًا لن أنساه ماحييت! ملمس بشرتها الباذخة النعومة الناصعة البياض ، ثدياها كانا أطرى وأنعم شيء لامسني وشعرت به في حياتي كلها ..
لم أشعر بطرواة ولا بضاضة كهذه أبدًا في شيء كبضاضة ثدييها .. أبدًا! كانا شيئا لايمكن للغة على وجه الأرض وصفه!
يا إلهي! لقد انتصبتُ رغمًا عنّي فهذا النعيم الذي أنا فيه كان فوق احتمالي ، تلك النعومة وهذا الجمال المتدفق كشلال جارف لم يكن ليرحم روحي الضعيفة الولهة عشقا بتلك الفتاة الفاتنة ذات الملامح الملائكية التي ترمي بجسمها ذي الرونق الملكي الباذخ بين يديّ! إنما انتصابي كان تعظيمًا لحضور تلك المتألقة التي تشع نورًا من جسمها الأبيض الوردي!
ليس ذَكَرٌ بشري طبيعي (أو حتى شاذ) يتحمّلُ هذه الفتنة أبدًا مهما كان تقيًا أو زاهدًا .. جمال وروعة جسم سلمى كان فتّانًا بحق!
.. بعد قليل إذا بي أسمع نشيجها الذي أخذ يتصاعد تدريجيًا إلى أن تحوّل إلى بكاء مرّ.. لم أحرّك من جسمي ساكنًا فقط جعلتُ أبالغ في ضمّها وأخذت أربتُ عليها برفق .. بكاؤها بهذه الطريقة البائسة طيّر لي انتصابي المحرج بحمد الله ، ظلّت سلمى تنتحب حتى هدأتْ عواصف حنقها أخيرًا ..ثم بدأت بالكلام..
- على فكرة! ... أني ما أبكيش هكذا عند أحد تاني غيرك! ولا حتى عند ماما..
.. لم أدرِ ما أقول لها ..لذا آثرت أن أتحدث عن نفسي بدلا من التخبيص في الكلام:
- هاه! .. أ ..أنا كمان ما فيش أحد أبكي عنده هكذا غير معاكي .. ساعات أبكي من الوجع وساعات مش عارف أيش السبب بالضبط ..ز.. زي اليوم مثلا.. كُـ كنت أبكي من الوجع صح .. بس اللي بكّاني أكثر كان شي تاني ما اقدرش أوصف لك ايش اسمه أو سببه
اقتربت مني سلمى بهدوء حتى حاذت شفتها أذني وهمست بلؤم:
- بس أني عارفة أيش السبب .. وعاجبني!
عضّت شحمة أذني بلطف ثم حدجتني بنظرة مخيفة وهي تبتسم ابتسامة أقرب إلى كونها تكشيرًا إذ بدت فيها فرقة أسنانها الجميلة بشكل بث في قلبي رعدة رعب شعرتُ معها بشيء من لذة غريبة ما جعلني أتوتر بشدة حتى بلعتُ ريقي بقوة وعيناي جاحظتان في عيونها المرعبة لم أستطع أن أشيح عنها إذ قيّدتني نظراتُها ، حتى أنزلتْ هي نظرها عني لتستطرد في صوت حزين:
- تزاعلت أني وماما أمس! (تخاصمت)..
عاد وجهها البائس الوادع الحزين مرة أخرى فجأة وهي تقول لي سبب بكائها المرّ .. يا إلهي ماهذه الفتاة المتناقضة الملامح والمشاعر؟؟ التي تنقلب تعابيرها وحالتها فجأة من حال إلى حال ، من وضع إلى وضع آخر كمن يقلب قناة تلفاز بريموت! .. لقد انقلبت ملامحها من حزن طفولي بئيس يقطّع نياط قلب كل من يراها ويجعله يشفق عليها ويريد أن يضمّها ويهدئَها إلى لؤم مرعب جعل فرائصي تضرب بعضها البعض من قشعريرة الخوف ، ثم تعود فجأة ودون مقدمات إلى حالة الوداعة والبؤس الذي يكسر القلب إشفاقا عليها!!
وجٍمتُ لبرهة ولم أستوعب ما قالته لفرط صدمتي بتغيّر وضعها ،هو شيء اعتدتُه منها لكني أبدًا لم أتمكّن من التكيّف معه.. ثم إنّي نطقتُ أخيرًا:
- ليش ..أيش حصل؟
- تذكر لما قلت لك على سَفرة (رحلة) لندن اللي وعدتني بِه ماما ؟ .. رجعت ماما بطّلت منِّه وقالت لي أمس إنه جالها شغل ترجمة كتير وكمان مصاريف السفر زادت وما بنقدرش نسافر إلّا لما يكون معانا فلوس أكتر ..فلازم تشتغل هذا الشغل عشان نقدر نسافر .. قلت لِه طيب ليش ما أقول أني لجدّة (الجدة) وأطلب منّهِ تجيب لنا فلوس وهي تحبني كثير وأكيد بتوافق! ..
ياللبؤس!! قلت في نفسي .. أهذا حقًا هو سبب حزنها وبكائها المر؟؟!
أطلقت سلمى تنهيدة ثم استطردت:
- قامت هبَّت فوقي (غضبت مني غضبًا شديدًا) وصاحت فيبي .. حِسِّك أسمع منك هذا الكلام أو تطلبي من جدتك شي زي هذا أبدًا!..أني قاطعت أهلي إلّا عشان من؟! أشقي وأتعب إلّا لمن؟!
قالت سلمى بنبرة متهكمة وهي تصرخ صراخًا هامسًا تحاكي به صراخ أمها عليها ، ثم استطردت:
-..قلت لِه بس إنتي ما قاطعتيش جدّة (الجدة).. وكمان هي تحبّني كثير، عادي أيش فيها لما يعطونا من حقّنا شويه! .. انتي قلتي لي إنهم أكلوا عليكي حقّك من أبوكي يعني مش صدقة منهم!...
واستطردت سلمى تحكي:
- قامت صاحت فوقي مرة تانية وقالت هذا موضوع تاني!.. إنتي عادِك صغيرة .. مش خصّك هدا الكلام عادُه (عادُه: لسّه)....ما اسمعش منك كلام في هذا الموضوع مرة تانية! فاهمة!!
بدأت عينا سلمى تغمرها الدموع ثم أكملت:
- أني رجعت اتعصبت ومسكت قارورة العطر اللي تحبِّه وكسرتِه في الأرض .. أنت عارف لمّا أعصّب كيف أكون!
آآآها! .. لقد فهمت الآن لمَ كان بيت سلمى تفوح منه رائحة عطر رجاء الفوّاح بقوة لدرجة أنّي شممتها من الدرج وأنا طالع! لقد كانت رائحة البيت تزكم الأنف من قوتها وحدّثتُ نفسي كم إنّ رجاء تبالغ في التعطُّر! ..
ثم استطرت سلمى وقد أجهشت بالبكاء:
- زِعلتْ ماما منّي وقالت لي ليش أنتي كدا ؟؟ .. ليش إنتي كدا !! ... وكمان قالت لي .. ..
ثم لم تستطع إكمال جملتها من شدة بكائها ..حتى غمرتُها بقوة إليّ وسألتُها في هدوء:
- بس بس .. اهدأي خلاص .. ايش قالت لك كمان؟؟
رفعت سلمى وجهها الباكي نحوي وكان منظرها أيقونيًا لا ينسى:
- بعدين جلسَتْ تبكي وتقول لي : أيش سوّيت في حياتي أني! يا اا ربي!
ثم وجمت لبرهة واستطردت بصوت كتمه البكاء:
- قالت لي: ... يا ريتني ما خلّفتِك!! ... يا ريتني ما خلّفتِك!
أخذت تنتحب وتكرر جملة أمها الأخيرة :
- ماكانتش تشتي تخلِّفني... ماكانتش تشتيني ..ماكانتش تشتيني!!..(لم تكن تريدني!)
هو إذن ليس حنقًا من فوات تلك الرحلة إلى لندن! .. يا إلهي! لقد قالت رجاء كلمة جارحة جدًا حقًا
أجهشت سلمى بالبكاء من جديد فجعلتُ أحضنها حتى لامس أنفي عبق شعرها الباذخ وداعب صدري نعومة خدها الحريري فمازلت أذكر هذا الموقف ما حييت! .. جعلتُ أسرّي عنها وأنا لا أدري ما أقول لها، لكني جعلت أردد الكلام العام الذي يمكن أن يقال في مثل هذه المواقف الصعبة:
- أكيد ما تقصدش! ..هي كانت في ساعة زعل! .. إنتي عارفة أنك أكثر وحدة تحبها رجاء في هذي الدنيا وإلّا ما تعملش معك اللي تعمله .. وبعدين عادكم إلّا رحتوا فرنسا في إجازة السنة .. يعني لازم تقدّري تعبِه عشانك شويّه! (هذه الرحلة لها حكاية لعلي أحكيها لاحقًا)
لقد كان من عادة رجاء كلما جاءها مكافأة أو مبلغ جيد من عملها أن تسافر هي وسلمى في رحلة استجمام وسياحة لمدة قصيرة حتى ولو كان ذلك في غير أيام العطلات .. أذكر أنّهما سافرتا إلى مصر وكنّا نقترب من امتحانات منتصف الفصل الدراسي، فاضطررت أن أعيد لسلمى شرح كافة الدروس التي فاتتها في وقتٍ قياسي وأثّر ذلك على انتظامي في حل واجباتي أنا!
.. أخذت سلمى تنتحب في حجري طفلة مدلّلة باكية حتى هدأت تماما ثم أشارت إلى كيس كبير موضوع على طاولتها :
- راضتني ماما بهذا بعد ما تعصّبت أني عليها زيادة وبكيت وكسرت لِه قارورة عطر تانية وقفّلت على نفسي وما رضيتش أكلـِّمِه! .. بعد ما تزاعلنا قامت نزلت السوق وجابت هذي وحطتها عند الباب وقالت إنها زعلت من نفسهِ على الكلام اللي قالت لي إيّاه.. وأني ما فتحتش الباب من أمس إلّا لما خرجَتْ هي من الصباح وقالت لي إنها ما بترجعش إلا بالليل عشان أكون هِديْت أني وهِدْيَت هي كمان!
و استطردت :
- ..هذا ليجو (LEGO) حق لعبة الحرب بالسيوف والأحصنة والقلعة .. هذاك اللي كلمتك عنه أكتر من مرة ..تذكر؟! شفتُه مرة في المحل وعجبني وطلبت من ماما تجيبه لي .. قالت إنّه غالي كتير وكمان مش مناسب للبنات!
نظرت إلى الكيس وكان بي فضول إلى أن أرى تلك اللعبة عن قرب .. فقد كنت أنا أيضا قد رأيتها من قبل في أحد محلات الألعاب الكبرى في البلدة وأعجبتني جدًا وتمنّيتها لكنها كانت باهظة الثمن حقا! وكما قالت سلمى فقد تحدثنا حولها أكثر من مرّة وأبدى كلانا إعجابه بها
قلت لها:
- شفتي!؟ .. شفتي كيف تحبك؟! .. خلاص سامحيها وهي كمان بتسامحك .. انتي مالكش غير أمّك في هذي الدنيا وهي كمان مافيش أحد أعز عليها منك!
(هذي زيادة
- قالت ريتني ما جبتِك! ما كانتش تشتيني ! عرفت ليس الناس ما تحبنيش ويشوفوا لعندي بنظرة بغض ..عرفت ليش البنات كلهم لما أحاول أتصاحب معهن يهربين مني ..أني كريهة لأنه مافيش أحد يشتيني عايشة ..
- ليش تقولي هذا الكلام إن شاء الله أنا و لا انتي انا ما اقدرش اعيش من غيرك روحي بتروح لو تروحي .. وتفرح و تقول : صحيح! تقول هذا من قلبك ؟ و أرد : والله من داخل داخل قلبي .. انا حتى وانا معك افقدك ولما اروح البيت ما اصدق يجي اليوم التاني عشان بس أشوفك! ردت : بس اني أعذبك و اروحك كل يوم بدم! .. فأرد : هذا اللي يرد الروح فيني و يعرفني إني حقك وحدك تعملي فيني اللي تشتيه .. أجيبها بتلك الكلمات الطفولية الساذجة التي تبين لي بعد ذلك أنها لم تكن كلمات ساذجة أبدا)
سكتت سلمى ولم تجبني ثم فجأة شرعت في إزاحة المنشفة عني لتطالع الجروح الكثيرة جدًا التي على صدري و ذراعيّ وبدا عليها الاندهاش كأنها ترى جروحًا مثل هذه لأول مرّة عليّ! .. ثم وضعَتْ يدها على قضيبي وشرعَتْ في إزالة القطن عنه .. جفلتُ من حركتها تلك فطمأنتني:
- لا تخافش بس باشوف كيف استوى (صار).. عشان أجارح لك إياه! (أجارح لك : أعالج جروحه)
جعلت تنظر إلى قضيبي البائس وتقلّبه بأصابعها برفق وأنا متوّجس أنها سوف تفجأني بغرزة من أظافرها التي كانت تلتمع متلألئة كالبلور من نظافتها وجمالها ، قضيبي البائس كان لا يزال ينضّع الدم من ثقوب كثيرة أحدثتها أظافرها الفتاكة فيه :
- أووووه .. يااا ربّي! أيش سوّيت فيك أني؟! أيش دا ..!
يبدو أن سلمى تستمع كثيرًا بتفاجؤها بما تفعله بي! فهذه ليست المرة الأولى التي تترك قضيبي بهذه الحالة المزرية..لكنها في كثير من الأحيان تظل تتفاجأ هكذا!..
- هههههه.. مش مشكلة قدني متعوّد .. وبعدين مش الّإ قلتي بتكمّلي لي عقابي؟ .. كم باقي لي إبر ؟!
قلت لسلمى وقد بدأ قلبي يخفق من الخوف ، لقد كانت مصرّة على إكمال عقابي قبل قليل في الحمام وهي في أشد حالات الحنق والحزن و الغضب .. رميت تلك العبارة على أمل أن تعفو عني وتعفيني من بقية الأبر خاصة وأنها في حالة إشفاق شديد عليّ الآن . فإما تعفو فأكسب فترة نقاهة من أظافرها الفتاكة لبعض الوقت وإما تغضب ومصيري سألقاه سألقاه على أي حال!..
- النزيف ما بيوقفش لحاله كدا.. ضروري أعمل لك غرزة على الأقل هنا وهنا دحّين!
قالت وقد وضعت إصبعها على بقعتين كانتا تنزفان كثيرا .. واستطردت:
- .. لاتخافش .. عقابك باكمّله لك يوم تاني .. تحسّب إنّي ما انتبهتش له لمّا قوَّم وأني كنت في حضنك قبل شويه!؟ .. مش قلت لك أنت ولد زي باقي الأولاد.. شفت إنّه كان عندي حق!؟
قالت سلمى بحزم! ..
يا لبؤسي! لقد لاحظتْ حقا انتصابي عندما رمت بنفسها على حجري ولمس ثدياها صدري! هي محقة .. لكن من ذا الذي يستطيع أصلًا أن يصمد أمام هذه الفتنة التي ليس لها مثيل؟ أنا معذور! .. لمَ لا تعذرني سلمى وهي تعرف مدى جمالها الفتّان هذا!؟ أم إنّها لا تدرك بعد مدى صعوبة الأمرعلينا نحن الذكور؟!
شرعت هي بعد ذلك في معالجة جروحي واحدًا واحدًا بحنان ولطف لم أرَ له مثيلًا حتى عند أحسن ممرضات المستشفيات لطفًا ، وضعت على الجروح التي كانت تنضّع الدم في صدري وذراعيّ لواصق بعد أن قامت بتطهيرها جيدا بالكحول وقامت بتقطيب ثقبين غائرين أحدهما من أسفل قضيبي والآخر كان عندما هاجت وسحبتني من منبت قضيبي فثقبت ثقبًا غائرًا قريبا من عانتي .. أتذكر أن سبابها هو من فعل هذا! .. بقية الجروح كانت لا تزال تنضّع لكنها ليست بسوء هذين الثقبين وفي الأغلب إنّ نزفها سيتوقف تلقائيا لذا فقد قامت بتغطية قضيبي كلّه مرة واحدة بالشاش الطبي والقطن ..
نظرت إليّ بعد ذلك سلمى وأنا مرشقّ كلّي بلواصق الجروح والشاش، كان منظري مزريًا حقًا وباعثا على الأسى والسخرية! .. أخذت تضحك وتقول:
- شكلك تحفة يا ولد! تصدق ..أيش رايك أجيب الكاميرا حق ماما وأصوّرك وأنت هكذا! ..ههههه!..
- أيوه .. هذا اللي ناقص! .. وبعدين أمك تروح تحمّض الفيلم وتشوف الفضايح .. لااا تمااام!
- يا أهبل بحط فيلم جديد وبنكون نصوّر فيبه أني وأنت بس لحالنا ..
- لااا ما شاء الله والذكاء الخارق اللي فيبك!.. واللي بيحمّض لنا الصور أعمى أصلًا مابيشوفش حاجة! ..هاه؟! والّا ناوية تجيبي معمل تحميض في البيت عندكم باين!! ...
قلت متهكما :
- أوووه صح! راحت من بالي هذي! ..هههه! تحمست شويه أني؟ ههه! ..
قالت وقد ضربت يدها برأسها في حرج .. للأسف في ذلك الوقت لم يكن هناك هواتف ذكية ..كانت ظهرت ألآت الفيديو المحمولة (HandyCam) ..لكنها لم تكن بذلك الانتشار بعد ولم تكن بتلك الأحجام الصغيرة المغرية أيضا وباهظة الثمن فلم يكن لدينا واحدة بعد أيضًا ..
- لااازم ماتفكش الشاش أبدًا يومين على الأقل .. يعني ترهيط مافيش .. غُسل مافيش ..فاهم!
قالت وهي تتلو عليّ تلك التعليمات بحزم وجدّية .. من يحتاج الاستمناء أو الاغتسال أصلًا بعد هذا الذي فُعل بي :
- وانتي خليتي فيها غُسل أو ترهيط .. أصلًا أنا بطّلت أرهّط من زمان..ليش أحتاج أرهط وانتي مش مقصرة ولا أظافرك مخلية له حاله !
- أيوه بس كمان ممكن بحركة صغيييرة أخليك تنزّل مرة كمان ..دحّين لو أشتي ..
قالت وهي تطالع أظافرها الرائعة بأسلوبها المستفز المعتاد الذي يهيّجني كالثور! ففهمت ما تقصد جيدًا إذ إن قضيبي بدأ فعلًا في انتصاب قادم! ..
- فـ فهمت خلاص! بـ بس إنتي كمان ..
لم تتركني لأكمل جملتي:
- اطمّن .. ما بعملش لك حاجة إلّا لمّا أتأكد أنه بدأ يتباخر وفكّينا الشاش
أعطتني بعد ذلك حبة مسكّن ثم قمت بوضع ملابسي عليّ وخرجتُ من غرفتها لتغير هي ثيابها .. انتظرتها في غرفة المعيشة وقد تمددتُ على السوفا مجهدًا .. جاءت هي بعد قليل تحمل في يدها كيس اللعبة الي أهدتها إياها أمها وجلست بجواري:
- قلت ما بفتحش اللعبة إلّا معاك .. أشتي نلعب بِه أني وأنت بس ..لوحدنا
قالت بصوت ناعم جميل أشعرني بالدفء حقًا ، ثم قامت بفتح صندوق اللعبة ..كانت لعبة فاخرة حقا .. مبهرة مبهجة تحوي قطعًا صغيرة كثيرة جدا وكان في كتالوجها مخططات التركيب وقائمة بعدد القطع ..ستحتاج وقتا لتركيبها لكني كنت مجهدًا جدًا ، كما أن المغرب أوشك على الآذان لكن سلمى أصرّت أن انتظر وأصلّي بها و أمكث معها حتى العشاء .. أعدنا اللعبة في صندوقها على شوق أن نقوم بتركيبها في وقت لاحق وصلّيت بسلمى المغرب ثم جلسنا نتفرج على التلفاز وقامت سلمى بتسخين طعام كان في الثلاجة أكلنا منه .. كانت طبخة أرز مع الباميا باللحم .. أكلت منها سلمى بشهية مفتوحة وأصرّت أن تطعمني بيدها لقيمات بحجة أني يجب أن أتغذى جيدًا حتى أشفى بسرعة من جروحي .. ثم لمّحت بكلمة لئيمة في ثنايا الكلام:
- عشان تتباخر بسرعة وأقدر أكمل لك عقابك وضميري مرتاح! ..
ليس هناك مثيل لغرابة هذه الفتاة حقا!
صلّيت بسلمى العشاء وودّعتها على أن نلتقي في وقت لاحق .. قبّلتني على وجنتي وودّعتني بابتسامة وحرصت أن تخفي عني أظافرها هذه المرّة حتى لا أُستثار ..شكرتُ حقا لها هذا الصنيع وعدتُ إلى البيت واعتذرت لأمي عن تناول العشاء إذ إني تعشيت مع سلمى .. كان ما يشغلني كيف سأخفي هذه الخدوش الغاضبة الكثيرة على ذراعيّ، بعضها كان مغطى بلواصق الجروح بشكل واضح.. ذهبتُ للفراش مبكرًا ورأسي يدور ماذا سأخترع من كذبة أغطّي بها ما سيراه أهلي بالتأكيد هذه المرة .. هي ليست المرة الأولى على أي حال ، وكنت أتحجج بأني جرحت نفسي بالمنضدة أو الباب أو أي شيء من هذا القبيل.. لكن هذه المرة الجروح في أماكن ظاهرة جدًا من ذراعيّ ، وكثيرة .. لو رفعتُ كمّ قميصي قليلًا فقط سوف تظهر .. آآآه تذكرت! لقد كان هناك شجرة دَوم* كبيرة بالقرب من منزل سلمى في أرضية مهجورة قديمة وكان الأطفال دائما يحاولون تسلقها وقطف الدّوم* الذي بها .. كانت عالية بعض الشيء وبها الكثير من الشوك! والدّوم الطيب كان الذي بالأعلى حيث لا يستطيع أكثر الأطفال الوصول إليه! إنها حجّة تؤدي الغرض!
(*شجرة الدَّوم : الكلمة العامّية لشجر السدر والدَّوم هو نبق السدر.. شجر شوكي معمّر يخرج منه النبق وهو ثمر صغير حلو المذاق يشبه المشمش في شكله لونه أصفر محمر)
سوف أتحجج بأني كنت أحاول تسلق تلك الشجرة وأنّي علقت في أشواكها وأنا أحاول إسقاط الدَّوم وسقطتُ وهذا ما سبّب لي تلك الجروح! ..حجة طفولية بلهاء جدًا وكلاسيكية .. لكن هذا هو المتاح على أي حال!
لم أعتقد أن أمي من الغباء حتى تصدّق هذه الحجّة تمامًا لكني أكيد أنها سوف تمرّرها ولن تسألني أكثر وهذا كل ما أريد! وهو ماحدث بالفعل! حدجتني أمي بنظرة مستنكرة ومطّت شفتيها ، وضيّقت عينيها في عدم اقتناع :
- أيش!!؟؟ دوم !!!؟ .. كبرت يا ابني على هذي الحاجات !! .... شوف.. لو تشتي تقول لي أيش حصل من صدق بَسْمَعك عادي وما بقولش لك حاجة ....أنت ماعادكش صغيرعشان تعمل حركات العيال هذي!
- سـ سلمى كانت تشتي أجيب لِه من هذا الدَّوم ..كل مرة نجي أنا وهي جنب هذي الشجرة تقول لي هذا!
- آه آه.. قلت لي سلمى ااا! .... طيّب! ... المهم كون انتبه على نفسك بس!
كنت أعلم جيدًا أنها لم تقتنع بكلامي هذا لكنها على الأقل سوف لن تسألني مرة أخرى مادمت ذكرت لها سلمى في الأمر ، ومادامت الجروح طفيفة وسطحية (هي لم ترَ ما بالداخل بحمد الله فقد كنت حريصا طوال الوقت ألّا يراه أحدٌ أبدا)
مرّت ليلتي تلك وأنا أعاني من آلام وأوجاع في جسمي كلّه ولم أستطع القيام من فراشي إلا في وقت متأخر وكان نومي ليلتها قلقًا متقطعًا وكنت أتنقّز في نومي كثيرا .. ويبدو أنّي قد أصبت بشيء من الحمّى .. لكن عليّ ألّا أظهر تعبي هذا لأهلي .. لذا فقد عمدت إلى أخذ حبتين من المسكن معًا عندما أفقت لعلّي أنشط قليلًا وتختفي عنّي آثار التعب وكنت أهرب إلى الطابق السفلي لأحظى بوقت أطول وحدي أتمدد فيه فقط لأرتاح ، فقط كنت بحاجة ليوم راحة آخر حتى تهدأ أوجاعي!
أخذت أفكّر فيما فعلت فيّ سلمى .. كيف أقبلتُ على قدميها أقبّلهما وألعقهما وألتقمهما كالكلب اللاهث؟؟! ما الذي جرى لي؟! .. كيف وصلت إلى هذا المستوى؟ كيف أصبحتُ هكذا؟؟ لماذا شعرت بتلك اللذة الغامرة الغريبة وأنا في هذا الوضع المزري تحت أقدام سلمى؟! .. تتقافز الإجابات في رأسي .. أليست تلك سلمى الفاتنة !؟ .. أنا أصلا مستعد لأن ألقى حتفي بين مخالبها الرائعة وفي حضنها الباذخ الجميل !..ماالمشكلة في تقبيل ولعق أقدامها خاصة وأن لها قدمين لم أرَ لهما مثيلاَ قط في جمالهما ونعومتهما !.. لم أرَ فتاة لها مثل قدمي سلمى ولا أظافر أقدام في روعة أظافر أقدام سلمى .. إبهام قدميها وحده حكاية تروى!
لم أكن وقتها على علم أصلًا عن الفيتيشية أو أنواع المازوخية أو مفاهيم الخضوع الجنسي وهذه الأمور كلها بالطبع .. هذه المفاهيم لم تبرز إلى الساحة أصلًا إلا في الآونة الأخيرة .. كنت أفسّر ذلك كلّه بالضبط كما كنت أفسر تعلقي بالأظافر .. على أنه تعلق جنسي فقط دون تصنيف أو قولبة!
أخذت أفكاري تسرح بي و أنا في حيرة من أمري .. هل حقًا سأعلق في حبائل عشق أقدام النساء أيضًا فوق تعلقي بالأظافر؟! ..
على أي حال لم تدم هذه الحيرة طويلًا إذ سرعان ما اكتشفت أن عشقي للأقدام لم يكن أصيلًا وليس يصل إلى حد الهوس ، ذلك عندما وجدت مجلة كانت عندي تحتوي على صور أزياء بتنورات قصيرة وكان بها عارضات تظهر سيقانهن الفاتنة وأقدامهن الجميلة في تلك الصور بعضهن حافيات وبعضهن يرتدين كعوبا عالية مفتوحة.. لم أجد نفسي متأثرًا قيد شعرة بتلك الصور كما تأثرت عندما رأيت أقدام سلمى وهي تحركها أمامي بتلك الطريقة المستفزة.. عرفت لاحقا بعد وقت طويل أن تعلقي هذا إنما هو نابع من تعلقي بسلمى نفسها .. كما أن أمر تعذيب سلمى لي برجليها لم يحدث إلّا قليلًا جدًا لعله فقط تلك المرات التي ذكرت هنا ، فلم تكن مولعة بهذا النوع من الإذلال وليس يعنيها كثيرا ، أظنها فعلته من باب الإمعان في إذلالي وفرض هيمنتها ولم يكن مقصودا لذاته .. لا أنكر مدى إثارة وقوة هذا الأسلوب في عالم BDSM و"السادومازوخية" .. غيرأن مازوخيتي تجاه قدميها لم تكن هي الأخرى إلّا من باب مازوخيتي تجاهها عمومًا، مع أن جمال قدميها كان فائقا بقدر جمال ونعومة وأنوثة يديها لكن الأمر عندي لم يكن إلى حد الهوس والولع كما هو ولعي وإدماني ليديها وأظافرها .. كما قلت سابقا إني لست من المهوّسين بتقبيل ولعق الأقدام عمومًا مع أني أصبحت حقًا أقدّر وأفهم تماما جمال وسحر أقدام النساء وتأثيره على الخاضعين من الرجال - أو النساء! ..ولماذا ذاك الهوس المزري الذي أراه عندهم هكذا!
أما أنا فما كان تقبيلي ولعقي لأقدام سلمى إلّا لأنها كانت "سلمى"! .. بالذات! لم أكن لأفعلها أو أرضى بخضوع لأحد بهذه الطريقة إلّا لسلمى!.. لركع لها وانحنى تحت قدميها وقبّلهما أعتى العتاة وأقوى الرجال دون أن تكلّف نفسها حتى عناء لفت نظره أو إغوائه أو استمالته !؟ .. هي "سلمى" لو تعلمون!!..
لا أنكر أنّ علاقتنا احتوت على قدر لابأس به من "السادومازوخية" كانت بالقدر الكافي لإنجاح علاقتنا الفريدة من نوعها، لكنها لم تكن علاقة "سادومازوخية" تمامًا ..وليست هي الأصل ، إنّ أصل علاقتنا عشق ومحبة وصداقة حميمة ... سلمى بالطبع هي من كانت تدير هذه العلاقة وتحركها..هي الطرف القائد لهذه العلاقة في أغلب الأوقات..هذا كل ما في الأمر! .. كما قلت من قبل، إنّي لست أحب كثرة التسميات والتوصيفات .. كان هوالعشق فحسب!
لعل ولعي وهوسي الحقيقي كان أكثر عند وقوفي مرتجفا من الخوف أمام باب بيتها منتظرًا مصيري الدامي تحت وطأة مخالبها الرائعة .. أو رغبتي الجامحة في نيل رضاها ونظرات امتنانها عندما أسلّمها واجباتها المدرسية جاهزة أو في نظراتها الحادة الممتلئة شررًا عندما تستعد لغرز أظافرها فيّ بينما هي تنقرها بعضها ببعض بصوت مستفز يملأني رعدة ويحيلني خرقة بالية من شدة الخوف!
بالمقابل لم يكن يعني سلمى أن تعلن عن سيطرتها عليّ بأن أظل طوال الوقت وأنا ألعق لها أقدامها وأقبّلها ، برغم صغر سنها لكنها كانت أكبر من أن تلتفت لهذه الشكليات! هي أعلى وأرقى من ذلك وأكثر تواضعا من أن ترى هذا الأمر شيئا! .. كما أنها في أغلب الأوقات كانت تعتبرني صديقها المقرب الحميم أكثر ما تعتبرني دميتها التي تفعل بها ما تشاء حتى وإن ظلت تردد هذا لتذكيري به دائما ! لم يكن يهمّها أن أعلن لها عن خضوعي بمظاهر تراها مبتذلة بلهاء بقدرما يهمّها خضوعي الجوهري الحقيقي لها.. بالأفعال العملية ذات الفائدة والنتائج! .. من تنفيذ أوامرها بالحرف والارتباك والرعب البادي على ملامحي جليًا والفزع والجفول لمجرد أن تتغير ملامحها عليّ ناهيك أن تصرخ فيّ ، والرعدة والرعشة التي تعتريني كلما التقينا! بالاستسلام الكامل لها عندما تقوم بتعذيبي مهما كان العذاب شديدًا أو جرّني إلى حافة هاوية الموت بين يديها! تعذيبي بالضرب المبرح بأي أداة من أدوات التعذيب أيضًا لم تكن ترى فيه شيئا ذا فائدة لها إذ أين متعتي أنا! كما أن أي أحد سواها يمكن يقوم بهذا ما دام في يده الأداة وامتلك الجرأة والإرادة فأين تفرّدها هي إذن .. أين شخصيتها هي!؟ هي تريد شيئا عليه بصمتها الفريدة ! كما أنّي بالفعل خاضع مستسلم لها أصلا.. الضرب إنما يكون لمن عصى وتمرّد..الضرب إنما يكون للعقاب أو الإذلال! وأنا ذليل بين يديها أصلا، كما أن العقاب بحد أظافرها الفريدة والتي لا يملك أحد غيرها مثلها أسهل وأنجع وأنكى و .. وأكثر متعة لها على أي حال! وليس أي أحد يستطيعه كما تستطيعه هي! كما أنها متوفرة حاضرة في أي وقت معها! إبرها الجميلة و أسلحتها الفتاكة!.. موجودة معها دائما أينما راحت!... أنواع التعذيب الأخرى التي تحتاج الأدوات، والأدوات لم تكن من هوايتها كثيرًا مع أنها قد جرّبت بعضها عليّ فعلًا تقريبا كلّها أصلًا! لقد وصل جنوننا أن جربنا معظم طرق الإيلام والتعذيب من باب الفضول! ..لقد أحرقتني بالشمع والإبر المحماة وضربتني بالمطرقة في أصابعي واستخدمت مرة الكماشة وأطبقت بها على أصابعي حتى أدمتني وفعلت الأمر ذاته على شحمة أذني حتى أدميت! وقيّدتني بالحبال وضربتني بالعصا على مؤخرتي وظهري واستخدمت حبلًا غليظًا عليّ كسوط .. كل ذلك كان لتجرب الأمر فحسب ، ولتتسلى بذلّي! ولأختبر أنا بالمقابل متعتي!.. لكن ذلك لم يمتعها بقدر ما كانت ترى التماع عينيّ أول ما أراها تشحذ أظافرها لتستخدمها عليّ ..
تختفي متعتي عندما لا أراها تستخدم أظافرها الفتاكة عليّ !..
أوَ تحتاج الأسود والذئاب لأدوات تخضع بها فرائسها !؟ المفترسات العليا في الطبيعة ليس لها من أدوات تخضع بها فرائسها سوى مخالبها وأنيابها تستخدمها متى شاءت! المخالب وهيبة الحضور هي ما تخشاه الفرائس حقًا! هذه كانت فلسفتها ببساطة ودون تكلّف!.. وهو ما كان يثيرني حقًا! .. إنّها بنفسها وبطغيان حضورها تكفي!
سلمى كانت متفرّدة حتى في ساديتها!
أوليست هي أفروديت!؟
تعليقات
إرسال تعليق